http://www.malkiya.net/cover/ashiq/wada3.

أشجان اللّيل

كتبها ibno tata ، في 3 مايو 2008 الساعة: 23:24 م

عاتبني  فيك السّحر

والوجد   والشوق  والسهر

واعتلال  القلب   الكسير

والدّمع  الفيّاض   الأغرّ

عاتبني  فيك اللّيل  الطويل

والوجه  الشّاحب   وضياء  القمر

فانتبهت  على  ضيق  الفؤاد

وقد  تركت في  كل  ركن  أثر

هنا  حطام ,

 وركام رماد ,

 وظلال  صور

وهناك شظايا حب  انكسر

بلا  موعد  ركنت ,

 بلا  موعد  ترحل

بلا  عزاء  بلا   خبر

أيّها  الرّاحل  وراءك  خلّفت  ألما

وحزنا   عميقا  في  الصّدر   حفر

وجرحا   غائرا

وندوبا  بكتها  أعيني  في   خفر

فقلت : لا  بدّ  أنساها  وأستفق

وأصدّق أن   حلمي  اندثر

وعزمت أن  أمحو ذكراك

من  خيالي   ومن  كلّ  الفكر

فإذا  بي كلّ  لحظة  أجدّد  هواك

وكلّما   تناسيتك  قلبي   انفطر

كالدّرر , دمعي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كازابلانكا

كتبها ibno tata ، في 27 أبريل 2008 الساعة: 21:49 م

هنا ..  أنا  غريب  يا حبيبتي, ,, يضجرني  كوني  وحيدا  بلا  رفيق ,, في  غرفة  قاتمة الألوان  انزوي فوق  سرير  موحش …أتمدّد كالكسيح ,,, أهادن العتمة  بضوء  مصباح  شاحب  اللّون ,, أتلظّى  من بطش  ليل كئيب يؤرقني ,, … يجثو فوق  صدري ويخنقني ,, …أنفاسه الخانقة  تلفح   وجهي  وتعمّ كلّ  جسدي ,, أتصبّب  عرقا وكآبة  ضائعا  بين  الحزن والحنين ,,, الحنين  إليك …..هذا  الوباء  الذي  يجتاحني   كلّما أتى  عليّ  اللّيل واستبد  بي  الشوق  والأنين.

أحنّ  إليك كما   تحنّ الطّيور المنكسرة   لمغازلة الفضاء…

كما  تحنّ أرض  عطشى  لقطرة  ماء..

كما  يحن  البحر   لزرقة  السماء…

أغمض  عينيّ  متوسّما  أن  أراك  ولو  بخيالي  .,,,

اتخيّلك  باسمة  هادئة ,, تقتربين مني   بودّ ,, أرتعش وثغرك يدنو  من  خذّي ,,, تبثّين     نفحات  عذبة  وهمسات   دافئة  كاللّحن الخالد في  دمي  , العاشق  لسمفونية الحبّ   السّرمدي ,, ووفائي  الأبدي   لك  أيتها   الجميلة  العذراء …

أمامي  تتهادين  بثوبك  المخملي  ,, تتعرّين كزنبقة  بيضاء  فصل  الرّبيع ,, تغتسلين تحت قطرات  الغيث 

تتنشّفين  بنور 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خاطرة

كتبها ibno tata ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 22:10 م

ليلتي… موحشة 

توشحت سوادا وحزنا  وألما … هذا  المساء

قلبي  ساكن   ينظر  الشوق  اللعين  يعذبني

 و الآهات الصاعدة  من  أنفاسي تحرقني

تذكرني  بتلك المسافات

بطيئا …سويعاتي  تزحف لاهثة

وراء  موعد بعيد

تتركني  بعض  انتظار

وبعض  خفقات.. تعج بها رسائلي

حيت  تصل  ولا  تعود 

أيها  الباكون موتي

والسائرون  فوق  جراحي

ايها  المنتظرون  دمعاتي 

والمتخبطون  فوق  أرصفة  غبني

حين جاهدت  للوصول  إليكم

وجدتني  أبعد   حتى تواريتم

حين قدرت  أني  في الحلم  سأجدكم

وجدت  أحلامي   خلاء

و اماني  بكاء

سريعا   مرت   كمروركم

حزينة ككل  الامنيات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر

كتبها ibno tata ، في 25 فبراير 2008 الساعة: 23:04 م

 

لطالما  أغوتني  فكرة  السّفر,  والانطلاق من  واقعي   المرّ إلى  أحضان  الغيب  الذي  ينتظرني  هناك  وراء  حدود  البحر.. ,أتبيّنه  يشّع  بريقا

أتبّين من  خلاله  بعض الأمل  الذي   افتقدته  لزمن  طويل 

في  عالم  آخر…في  امتحان  آخر….في  تجربة  أخرى ..

 قد   تقبلني  الحياة لأبدأ  من   جديد  رحلة التعب ...

الفشل  …مرارة الركود  في  الأحزان  تخذلني

….تراكم  كل  أسباب  الأسى  تجعل  من  قلبي   نبتة  حلفاء تذروها  عواصف    الهزيمة,  نحوها  تزحف  كثبان  رمال….كالحية  تسعى…كسيل غامر  يزخم  صخرا   عرمرما …كاللّهيب  يستفحل   شررا ..

وأنا   حيث  أنا   جاثم الخطوة  ازحف  متعثرا , تتشبث يديّ رغم  قروحها بمعول صبر مهترئ  الحدّ.. مخلوع  الثنيّة ..يشكو الصدأ,  ملّ من التوجّع  والأنين  كل   لحظة بعد  كل  ضربة  واهنة مني   في الخواء, حيث  لا   أصيب   غير الضياع

بعد  سنوات  من التعب  والوهن  , حصيلة الضّرب  والحفر  والجراح أصفار   على  أصفار…أجد  نفسي فقط    أتسلى …أملأ أوقات الفراغ….أتشاغل   ويداي … أمضي   وقتي  الضائع في  عمل  يشبه  عملا  ما  ..كالذوبان البطيء  في التذمّر  والقلق  ….عمل   يشبه  مقاومة اليأس   في   موقف  أكثر  يأسا  منّي..حقّا  ما   كنت  أرضى  لأموت  يأسا  وعروقي   ما   تزال   تنبض  بالحياة.

لطالما  كرهت السّفر   حتّى وأنا   أبحث    عنه  عند  أبواب  السفارات  ..وفي  الموانئ..  تحت  هياكل  الشاحنات ..في   حاويات  البضائع ..في   كوبونات الحلم  الأمريكي   والبطائق  الخضراء  ….كم  ملأت  من  استمارات ..؟.كم  تسّولت  الحظّ  وأنا  أبحث   عنه ؟..كالخلاص  ..كالنصر  ..  كم  أتعبتني  هواجسه ؟ كم  أتعبني  الضّجر ؟.

كم  تهرّبت  من غشاوته مرارا ,  وكم  نفرت  منه  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ودّعنا البحر

كتبها ibno tata ، في 21 فبراير 2008 الساعة: 20:37 م

سكن  البحر

والشّمس  ارتمت بين  أحضانه  تتقلّب

وحمرة  الأصيل  تهادت  خجلا

على محيّا سماء غائمة تنتحب

والنّوارس  البيض  تحضنها 

يقبل  خذّها  الغروب

والأحزان تلألأت  على صفحات  موج

هادر كالأنين   في  شجونه  نصب

وبساطه  الأزرق  يمتد  وينحني

كالحرير  الأسيل  يدنو ويقترب 

يشتهي  لمس صخرة تترقّب

موعدا  لعاشقين  همّهما  عجب

فإذا  الفراق  قبل  اللّقاء  قدر

ووقع  الرّحيل  في  النفوس صعب

وإذا العيون  تهيم  تائهة

تسافر  فيهما  العيون  شرق   وغرب

والنظرات  الحزينة  تنكسر

والدموع  الجاريات تتهيّب

والاماني النائحات تموج  بظلالها

قطرات  راقصة تنكبّ  وتحبو

على  خذّ جريح  انسابت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حديث المرايا والجسد

كتبها ibno tata ، في 13 فبراير 2008 الساعة: 16:34 م

 

كان ولله الدوام لا يعيش إلا بالأحلام   !!جريئا بصدقه ,عملاقا بحجم   التاريخ !
كان  كريما وندّيا  لا يحب البخلاء !!يكفيه ضياء شمعتين وقطعة حلوى وابتسامة وردة  ومنديل مطرّز يحمل إسمين  ليصعد بريئا إلى السماء ,
 ويعانق خيط فجر أبيض ثم  ينزل رحيما كالغيث !! ليرسم قوس قزحٍٍِ على يمينه , وبستانا أخضرا على يساره ’  تسبح  في فضاءه 
خمس نجمات خضراء وخمس أمنيات !!  تمنّى في إحداها لو يصبح حمامة سلام ,  فأصابته رصاصة  طائشة  كسرت جناحيه فعرف مصير الحمام !.
كان   أمنية رائعة ذات ليلة سمراء , تهادت النجوم البدويّة من علياءها .واستقبلته  حانية تحت هتاف السًّحر, وقرع طبول وكؤوس شاي.. وقعقعة سيوف
وأهازيج كسّرت صمت اللّيل .,   وغمزات  أعين فالتة من تحت لثام أسود , خلعت عنه ثوب الخجل قطعة قطعة , وألبسته ثوبا جديدا  وعمامة صفراء .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سفر

كتبها ibno tata ، في 24 ديسمبر 2007 الساعة: 00:48 ص

سفرٌ   .!!    سفرْ  !!

ليس  اختيارٌ  ..  هو   قدرْ

طريق طويل  مشوبٌ بالخطرْ

والعمر  راحلٌ ..  متى  انتظرْ ..؟

 

إن ترِد   الرجوع   وراء اً  ..

فذاك الظلام  تقفى ‘ الأثرْ

هناك !!   ظلُ  أملٍ  شاحبٍ  وحلمٍ  أغبرْ

وشظايا  وهمٍ

وقلب  انكسرْ

تشمم !!    روائح  الحزن ٍ والجراح 

وابكِ   ذكرى    أمانينا  الباكياتُ   

وأوجاع السهد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخاطر المجروح …..زجل

كتبها ibno tata ، في 4 أبريل 2007 الساعة: 04:02 ص

 

سهدت في  ليل حيران  قبالي

عيشك !! يا القلب لا تضيق بصبري

 

عيشك.. ذ  الخاطر يحزن   ويشين حالي

والعتاب يزيد في  ندامتي  وقهري

 

 ما يعزيني الصبر واذا  هو  صنع خيالي

وما نشكيه همي  ولو  يقسم  ظهري

 

صنت المحبة  حين بغا المعشوق  هجري

وحين  هجر  طيفه  بقا  في   بالي

 

أنا   المجروح  في مكتوبي  وزهري

وملاح  الناس  جبروني غريب  لا   تالي

 

قلت  لهم أنا المهموم  والهم خبري

لا  ترومو لقلبي  عاف  الحب ع اللي  صرالي

 

 

بمواويل غناية  وسبحة  نجوم  تلالي

نعطيها  للمتاهة ونتفقد  في  الهم  سفري

 

تحملني همسة  ريح  تسرح    بخيالي

قد   فات  السعد  مبارح   من  قدامي بكري

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طريقة فريدة لمحاربة الحزن والحنق الشديد واليأس

كتبها ibno tata ، في 21 مارس 2007 الساعة: 19:47 م

عندما تتعب  نفسية  الإنسان   وتضطرب أفكاره, تنتابه  الكآبة ويأخذه  الحزن  الشديد والحسرة والندم   ,يصاب  بفقدان الشهية والإرهاق   والأرق  يصبح  انفعاليا  لدرجة  ملحوظة  ودائما  متوتر  وعصبي   , وإنسانا كئيبا  وصعب الفهم خاصة  إن  كان  خجولا  أو  كثوما  أو حساسا  أكثر  من  المطلوب ,أو غليظا  فظا وعدواني  لدرجة  سادية  , هذه الأعراض لا  شك  مرضية  وتحتاج  لعلاج   استعجالي قبل  تفاقم الوضع  واستفحاله  وأخذه  منحى آخر,  قد يودي  بالإنسان  إلى تمكن  الضعف  منه  و من  شخصيته المهتزة   ومن تم  الوقوع فريسة  اليأس ,حينها  يجد  الشخص اليائس  نفسه  في قعر  هاوية لا مطلع  منها  إلا  بأكبر الخسائر  , فكم  من ضعيف  أختار  الفرار  من   واقعه  بإدمانه  الكحول  و المخدرات المصنفة منها  والرخيصة أيضا , وكم  من  يائس قرر  الهروب  من  الواقع   والحياة  فقتل  نفسه  منتحرا  والعياذ  بالله .

 

 

بالأمس و بمناسبة هذا الكلام , تتبعت برنامجا ظريفا عرض  في  قناة  دولية وهو  من  البرامج التي  يسمونها  وقائعية وتدور   حلقته حول محاربة  اليأس , ومن  الطريف  والغريب  الذي  رأيته  في  هذا  البرنامج هو  مقهى  في  اليابان  يرتاده  كل  من  ضاقت  به  نفسه  أو  شعر  بالغضب  والحزن فيدخل   والنادل  يتقدمه ليخدمه ,  والمضحك  هو أنه  لا يطلب  عشاءه  من حساء  الضفادع ووجبة  سمك نيئ  وشاي أحمر أو يتجرع  مشروبات   كحولية   ويخرج  كبعض مرتادي المقاهي   والمطاعم  ,  ولكن  ليطلب دستة   أطباق أو  إتنتين  على  حسب  الطلب  ,ليهشمها  ويحطمها   صحنا  صحنا  ويصرخ  بهستيرية  وجنون  حتى  يخرج  ما  في  صدره  من  غيظ  وغضب وحزن,  بعدها  يأتيه  النادل  و  يصلح  هندامه ويقدم  له  الفاتورة   بابتسامة  فيخرج  بعدها  الزبون  في   غاية  الإرتياح !!

 

,كذالك  شاهدت  في  البرنامج إحدى  جولاته   بين  ردهات  إحدى  الجمعيات  الأمريكية  التي  تعنى  بذوي  الظروف  الصعبة  واليائسة ,التي  تمنحهم فرصة  للتعبير  والإفصاح والاستماع  إليهم  ,وفي  هاته  الجمعية  تختلف  الحالات  التي  تتبناها  وتتباين  على  حسب  الأزمات النفسية  أو  المشكل  , فمن  الذين  يعانون  من  الأرق  وتوبيخ  النفس  إلى  مدمني  المخدرات  والكحول , ومن  أصحاب  المشاكل  الأسرية  إلى الذين يعانون من  سوء  معاملة  الجار  أو  رئيس   العمل , وما  يترتب عن  ذالك  من مضاعفات ومشاكل وعقد  نفسية  , وحرصا  من  الجمعية  على نفسية  المواطن  الأمريكي  خصصت  لهم  فسحة  ومصحة  للتخلص   من  عقدهم  ومشاكلهم  وإخراجها من دواخلهم   بطرق  عجيبة  وفريدة  للغاية ,  فمثلا  يمكن  للحزين الكئيب  أن  يتجه  لأول  من  يلتقيه  ويرتمي   في   حضنه ويجهش  بين  ذراعيه  بالبكاء  كطفل   صغير  في   حضن  أمه ,ويعبر  له  عن  أحزانه  ويبوح  له بكل ما  يختلج  في صدره من  الآم ,كما تقترح الجمعية  وتعقد  لقاءات  وخرجات  تحسيسية  في   عدة  فضاءات , تدعو خلالها   كل  مشارك  لإخراج  كل  ما  يعتريه  من  أحاسيس   بالصراخ  أو  النحيب  أو  السب  والشتم  وبكل  الطرق  التي  يجدها مناسبة  للتنفيس  عن  خاطره ,  والمضحك في  الأمر  هو  إعطاءهم  عصي " البيسبول " من  طرف  المنظمين  الذين  يؤطرونهم  ويطالبونهم   بتهشيم  كل  ما  أتى أمامهم  من  أطباق   وفخاريات  وأجهزة  الكترونية  قديمة ,, لذا  فليس   غريب  أن  نسمع  عن حالات  الإنتحار  التي   تزايدت عندهم  بصورة  ملحوظة و ظاهرة أصحاب الفوضى والنوادي  السرية  التي  تقوم  بأعمال شغب  من  تكسير  زجاج  المحلات  التجارية  والسيارات  والهجوم  على  مساكن  الغير,  وتهشيم  كل  محتوياتها   وتصويرها  وعرضها   على صفحات الإنترنت , ولعلها لم  تعد ظاهرة  فقط بل  أصبحت عملا  لعصابات  دولية  ترعاها  شركات  وقنوات  عالمية  تبحث   عن  كل ما  هو  مثير وغريب .

 

سخرية  من  الواقع  الأمريكي  و الغربي  , ما  رأيكم  لو نظرنا  لواقعنا  العربي  المسلم  في   هذا  الشأن وليكن  بلدي المغرب نموذجا  بما  أني  أَعرف  بطينة  المغاربة لأني  منهم,  وأعرف  بسلوكياتنا وطرق  معاملاتنا  , وكما هو  معلوم فالشعب  المغربي  كريم  ومتسامح  ويحب  النكتة والدعابة  وبشوش جدا , لكنه في  العقود  الأخيرة  أصبح  ذو  دم  ساخن  وحار  وانفعالي  لدرجة  غريبة , من  جراء  الضغوطات   الإقتصادية  والسياسية  المتأزمة  التي  يعاني   منها  والتي  أثرت  على   منظومة  المجتمع زيادة على    الفرد, الذي  أصبح  معرضا  للعقد النفسية والاجتماعية  الصعبة  بفعل  الضغط  الممارس  عليه  من السلطة  ومن  رئيس  العمل  إلى  صاحب الكراء, ومن  بقال  الحي  وأصحاب  الديون إلى المرأة  التي ………………

ولنأخذ  بعض  الأمثلة   البسيطة و التي هي   بحاجة  لمثل  تلك  الجمعيات الأمريكية  لتحوي  عصبيتهم  المفرطة  وهيجانها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحضة ألم…خاطرة

كتبها ibno tata ، في 18 مارس 2007 الساعة: 01:26 ص

كم  هو مؤلم    تذكر لحضة  من  أيامك   الماضية في  حزن,

,تذكر عنيف  يحيلك  رمادا  في  اقل   من  ربع  تانية ..

 

كم  هو  مؤلم أن  تحس بفقد حبيب كان  يوما  بجانبك

 

كم  هو مؤلم  أن  تستكين  دون  أن  تستطيع   دفع الأشجان  , دون أن   تستطيع  أن تبعد  طيف الشوق   وحرقته  بعيداعنك…

 

كم  هو  مؤلم انبعاث   جراح الأمس من  جديد  داخلك , ونحيبها  ,,   ودمعاتها ,,  وانقباضها  ,,  وشكواها  من همس   الليل   الذي   لا  يكف  عن   مشاحنتك..

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



C:\\Documents and Settings\\djabdel\\Bureau\\wada3.mp3