دراسة نقدية للنصوص الأدبية للكاتبة
كتبهاibno tata ، في 1 مارس 2007 الساعة: 19:14 م
ببوح صادق وهمس حزين ولحن دافئ و شاعري إلى ابعد الحدود, أسرتنا أنامل أنثوية طوعت القلم وهي تكتب سيرة الفراشةوزهرة الياسمين و ترسم لوحات أمل وحلم و احتراق , كشمعة أضاءت واستضاءت بوهجها أمام طواحين الريح العاتية التي لم تنل من حرية دمعاتها ,التي سالت حزنا ومواساة للبراءة التي رأتها مرتسمة فوق شفاه الأطفال , دمعاتها ثورة على الاستبداد والظلم , في خضم الأسى والحزن لم تنس ان تبتسم وان تبعث لنا سلاما على اجنحة أشواقها ولهبات فؤادها, ولها ألف ليلة وليلة ولها من الحب سلاما
في إطار دراسة نقدية للنصوص الأدبية القصيرة للكاتبة المميزة " عاشقة العربية" وخصوصا نصها الأخير"همسة في أذن الزمان" حاولت أن اكشف عن بعض الجوانب الخفية و قوة شخصية وإرادة عجيبة , متمثلة في إفصاح أنثوي لطيف بأسلوب جميل طابعه السهل الممتنع, يكشف النقاب عن وجه واقع رخيص وعاري, يخلو من كل مظاهر الأنفة والكبرياء ..رأت أنه يختفي وراء قناع التصنع, بل تراه عاريا متجردا من صفة المعقول, فرأت أن تختزل نظرتها الناقمة المعاتبة إليه بالوقوف أمامه كمرآة تعكس بعض مرارتها وسخطها وجوانب من ذكرياتها المترسخة في عمق جراحاتها,وأعطتها صبغة لغوية بديعة , انتقت من خلالها إيحاءات وإيماءات حركية وجسدية مخادعة, محاولة تضليل واستفزاز للهيمنة الذكورية و المتسلطة, تاركة القارئ حائرا في طبيعة المشاهد وغرابة الوضع وغموض الصورة ..
حاولت الكاتبة أن تخرج عن إطار الكتابة التقليدية للمرأة العربية . ولو أننا سنجدها في عدة مواقف تستنجد ببعض الأثر الطبيعي لمحاكاة التجربة والخبرة الأدبية, و التي سبق أن طرحتها كاتبات الجيل الذهبي وعميدات النص السردي الموثق للسيرة الذاتية بأسلوب التهذيب الممنهج الذي يظهر بعض الصور ويكشف عن بعض الجوانب الشخصية الذاتية دون الاضطرار للتجرد من كبرياء الأنثى العربية الموغل في التحفظ, رغم ما يشوبه من اعتقاد عقلاني يسعى للتحرر المنطقي المنضبط, ويبرز تمرده الصارخ ضد كل إشكاليات الفهم الاستيعابي المتعارف عليه شرقيا .ودون الاصطدام بالنظرة الشاردة التي تلزم على الكاتبة التكتم على الوقائع واللف الطويل حول المعاني المتداخلة عند كل محاولة تقريب أو إفصاح .
بالرجوع إلى نصوص الكاتبة.."إني أشم رائحة الجنة" يبدو التمرد على دعاة الفكر المستسلم الذي ترفضه بشدة , والذي تراه ممثلا في صورة المنساق وراء دعوات الواجب القاعدية المقنعة أو المزورة , ولا تقر به لأنه فكر مأدلج وموضوع, ولا تراه أهلا ليكون سائدا على كل العقول فتقول …..
-إني أريد الموت علّ من يستحق الحياة يحيا , فنكون بذالك عادلنا ميزان الكون أو ساهمنا …!!
هنا لا بد سيلفت نظرنا حجم الرفض لحياة الخنوع والذل, ونلتمس قيمة الواجب ذو الفائدة الذي تراه اجتماعيا صرفا وليس حكرا على فكر دون الآخر, فتنادي بإشراك القلب والعقل كدعامتين للإرادة في كفة, مقابل ميزان القوة الذي يستفرد به التسلط والفعل السيادي في الكفة الأخرى , ليتضح لنا حجم الإرادة ونبذ اليأس عند الكاتبة,التي لمحت لضرورة الثقة بالنفس حيث أشادت بموقف الكتاب وأخيه السلاح اللذان تراهما بعين الأمل هما السبيل الوحيد للحرية.
النص" أوراق من الذاكرة "
حيث دار حوار حميمي في حضرتها بين الكتاب والسلاح, حول حتمية الواجب الإرادي الذي داعب حماستها وهو الرد الطبيعي على الحيف الفكري و الإرهاب الجسدي المتسلط الذي يمارس تنكيلا ضد الإنسانية…
- الكتاب: لقد اقتنع بعضهم بضرورة الجهاد لأنه الطريق الموصل للعزة والكرامة والأنفة وأن ما سلب من بلاد المسلمين سلب بالقوة
السلاح: تباً لهذه الأصنام، كيف يتهموني بالعجز، هلاّ جربوني مرة واحدة أم أنهم ظنوا أن صلحهم يمكن أي يغفر لهم كونهم لم يحملوني ووضعوني في واجهات استعراضاتهم
شدة نبذها للاستسلام صورته لنا بواقعه المتهالك …
-ولا أخفيك سرأ أن أحد الزعماء صرّح بأمر خطير فهو يرى.. أن الصلح مع العدو هو الأمر الأفضل إذ إن السلاح -بنظره- عاجز عن استرداد ما دنس..من الأرض
تعود بآمالها العريضة المتشبثة بالإرادة, والحديث دائما للكتاب والسلاح…
-وهكذا بدأت المعركة الفاصلة بين قوى الإسلام من جهة والباطل من جهة أخرى وبدأت قوات الباطل تولي مدبرة تاركة وراءها القتلى والجرحى، ولم ينس المسلمون معاقبة المرتجفين…فأعطوهم ما يستحقوا من عقاب إذ إنهم لطخوا التاريخ الإسلامي بالذل والعار بتقاعسهم وذلهم وهوانهم..
هنا ستضطر الكاتبة للإستنجاد بتقنية الإستباق وهو توقع الشيء قبل حدوثه, وهو بديل للإرادة المغلولة ,وإن يكن أمل أو حلم ظاهريا ,إلا أنها تراه قريبا أمام ناظريها ينادي ;
- الله اكبر الله أكبر ماذا أرى ؟ إن مارد الأمة استفاق وبدأ ينهض من قمقمه
ستبرهن بحجة دامغة عن سبب أملها وعمق إرادتها ..
- ليس حلما بل يقينا (تأكيد آخر و مستفيض )
- الكتاب والسلاح سينطقان يوما كما نطق الحجر من قبل…!!
هنا أضافت جمالية وثقل آخر للتأكيد واليقين (الابتعاد عن تعريف ما هو معروف) حقا تكلم حجر وبإشارة منه أوقف مدرعات مترسنة (إشارة لأطفال الحجارة ) وعمق الإرادة التي تراها سلاح وهي كذالك بحق , لذا أعطت الكتاب والسلاح تلك الصبغة الأخوية إضافة لرمزيتهما كشريكين في خط الدفاع عن الواجب الإرادي.
لكن هل الإرادة وحدها القادرة على الصمود ضد الفكر المتسلط الذي تعتبره وحشا مفترسا ؟
تاريخيا وجغرافيا تشدد الكاتبة على قيمة المواكبة
,في حالته ترى المجتمع العربي بصفة عامة يخطو للوراء , لا بد أن يكون منطلقا وليس إرثا ضائعا , وكممثلة للإرادة أفصحت عن رغبتها إذ تمنت لو كل جذورها لبت ندائها الساحر الخفي, الباحث عن الفسيح في عالم اجتماعي لا يتطلب الانفراد.النص."إن الحياة عقيدة وجهاد"
- نداء خفي يناديني .. تعالي..
- فأهتف .. لست وحدي ..
- وتزداد جذور الروح اتقادا فأشعر بقوة لا حدود لها , تتعاظم داخلي مضيئة بالتاريخ في ذاكرتي ..
دائما نجدها تدعو ل.. عقيدة ..أخوة ..مجتمع ..= كتاب
إلى جانب ..لا بد من ..هلموا ..واجب ..إرادة =سلاح
الكتاب لا شك هو التاريخ والاعلام صوت الشارع العربي المغلوب كما تصفه والحقيقة التائهة..
النص "عالمنا الخاص جزء 1 و2"
حرام على قوامها الممشوق , لايسيل خلسة لدفئ إبطيك القديم المتلفع بحكمة الآباء رائحة الإبط القديم لا شك تزكم الأنوف(مطالبة بتوضيح رؤية التاريخ)
حرام على هاتين الشفتان الناعستان تذبل فرحا على بعد الأيام للأيام
في حقيقة الأمر نداءها خفي يتغزل في الحقيقة والصدق ولطافة تنبيه (يا قاسي القلب يا حبيبي على ,سبيل المثال )عتاب وتودد بلطف لا ينفي علاقة الحب..لكنه يعاني الجفاء
-لا تتعجل فوضى قادمة إليك من حيتان البر اليابس مملوءة بفتات مصانع أبناء العم, الغاضب على شحوب اللون الممتد في عيون السماء الجاحظة تتلألأ فرحا للحفل الراقص قرب بحيرات الحب القاحلة القاذفة بنا بين الحياة فلا نموت!! (كان من الواجب أن تكون البحيرة جافة أو ضحلة لإضهارالسخرية من لامبالاة الاخر) حذف (بين ) الدالة على نقيضين مهم( خانها توضيف الكلمات وهي تصف ولادتها كلما ظنوا أنها ستموت ,لكن المعنى عميق ويفرض نفسه)
كأن الكاتبة بالصراخ تهمس في أذن التاريخ أو الكتاب أو الشارع المخدوع وتحذره من مغبة الصمت , وتعاتبه على قعوده بين يدي الفكر المستفرد , متباهيا بحلته ووظيفته الجديدة التي خلعها عليه المتسلط ,
الكاتبة حاولت تجريده من ذاك الثوب مادام شفافا لا يستر عورته لأنه مكشوف , إذن لا داعي للتصنع الذي يمارسه في مساحاته, وتقترح عليه الصدق والحقيقة مع نفسه كي يستر ما تبقى من كرامته.
النص ..(همسة في أذن الزمان )
كي نفهم إشارات الكاتبة بكل إيحاءاتها وإيماءات الجسد التعبيرية التي صورتها , لابد من إشارة لملاحظة هامة وهي عدم الخلط بين المباح مجازيا , والقصد المصور حرفيا ..لأن بعض القراء يسقطون في فخ الاستنتاج السطحي والغير متعمق ..
حددت الكاتبة حالة الظرف الزمنية كالعادة , لكنها تعمدت عدم تحديد المكان كعادتها في جل نصوصها ,لنجد أنفسنا مجبرين ومضطرين على تحديد المكان كما توقعت, أو حاولت أن تشاغلنا في البحث عن موطأ قلم داخل نصوصها لتكملة السرد أو تكملة قراءتنا , فيكون اعتراف منا بصدق تميزها,
عن المكان تقول ./.القلب ./.الفسيح ./.عالمي..كنعت ووصف للألم , حيث الظلم والاضطهاد وبرغم البعد الذي سنتصوره بينها وبين جدار العار إلا أني أؤكد على أنه يحيط بها ويضايقها وإن لم يكن إلا ظل لجدار حاولت هدمه بمخيلتها بعد أن كانت تتصوره أوتعبر من خلال شق ضيق منه إلى عالم الحرية , على العموم هي لا تنظر للمكان على أنه مساحة محددة , بل تراه فضاء لا حدود له
أما الزمان - ففي ليلة باردة من ليالي الشتاء القارسة البرودة , إلى أن جاءت زفرات الموت لأحد الجيران الذي عشش حبه في دمها ..!!
لأول وهلة سنرى المساحة الزمنية التي تبدو قصيرة جدا ,لكن لو تتبعنا خلالها الأحداث التي أشارت إليها الكاتبة , لتبدت لنا أزمنة وفترات متوالية وأحيانا متباعدة ,
فكلنا عاش ليالي الشتاء القارس بردها حيت حرارة البرودة حيث الشلل ,البرد يتسلل إلى العظام بمحبة العاشقين , فيلفها معانقة وتقبيلا , فترتفع
(جمعها لنقيضين وهذا من الأخطاء الشائعة, الحرارة والبرودة)
نجد الكاتبة تعاتبنا إذ كيف في لحظة عناق ومواساة وتفهم, وعندما نجد حدثا ما يلزمنا بتعزية أنفسنا ويكون لسان حالنا التعاون , سرعان ما تبرد جوانحنا ونتخاذل صرعى البرود والانشقاق والتشردم مجددا..
تميزت الكاتبة في إضفاء غموض على شخصيات النص ,لكننا بتنا نفهمها ونفهم خدعها , فأستاذها الجامعي لا بد كان يرتدي بزته الحربية وهو يلقي درسه في الزعامة , ولا تخفي إعجابها به ولو قصد (فرات) حين نادى : أيا زعيمة , وإن لم تخفي بعض الضيق إلا أنها تعتبر فرات امتداد لها وجزء لا يتجزأ منها , و دون خجل أفصحت عن بعض الغيرة لأن ( فرات ) ممتلئة وتفوقها بأضعاف ,و هنا أعيب على الكاتبة هذا الشح والبخل في إعطاء أوصاف أخرى عن فرات(ربما تخوفت من الإستفاضة أو الإطالة التي تعطل العمل التخيلي ) إذ كانت لا شك ستضفي جمالية أكثر إغناءا لحقيقة الصورة التخيلية , ولما سقطت في فخ التكرار الغير مفيد في وصف الارتسامات التعبيرية …….
عيونا عابسة ….أنفا عابسا ..فما عابسا (على التوالي!(
لم تنس الكاتبة صديقها المتشرد , أو ربما سقط عنها سهوا مصطلح الأخ بدل الصديق المتشرد ,أو ربما تعمدت ذالك وهذا واضح وربما لها أسباب على هذا التعمد , ربما إنقاذا للأخ من تهمة الجز والضرب تحت الحزام (طرحها متزامن مع فتنة الإخوة الأعداء) الطامح للفكر المستفرد المتسلط , وربما أرادت أن تجنبه تهمة فقأ عينها اليمنى بالكرة المطاطية ولا شك حينها سترتد إليه وتصيبه في عينه هو الآخر, ما دامت الكرة من المطاط , إذن فمن البديهي أن تبعد نظرات الإزدراء تجاه الأخ.. ولها الحق في ذالك ولها كل العذر فيه , فمن يصدق أن الأخ يفقأ عينه وعين الكاتبة؟ ,حينها ستشير بعينها الأخرى على المتفرجين أن يوقفوا قرع جرس الإنذار, مادام لا يأتي من وراءهم سوى صفير وهتاف وعيون تتفرج على عروض بهلوانية (إشارة للقمم والمؤتمرات العربية)
رجوعا للزمن , نجد الكاتبة تقفز بذكرياتها بكل أشواطها وأحداثها , من بداية ليالي البرد إلى حاضر الواقع المر , نجدها ترثي حال جارها الذي عشش حبه في دمها ممدد قرب نعش صخري , وكأنها تطالبه بالحياة من اجل الإرادة وهنا تتهرب الكاتبة أيضا من إضفاء ومنح صفة الأخوة على جارها (الذي هو في حقيقة الأمر صديقها المتشرد ) والدليل نفيها لصفاء عينه اليمنى التي لا شك فقأت جراء ارتداد الكرة المطاطية , حيت تمنعت عن رؤية سيل ماء عينه اليسرى (الشاهدة الرئيسية)
في نهاية النص نجد الكاتبة كما عودتنا ضد اليأس والإستسلام رغم مرارة إقباله ,ويأسها من حياة الأعور
حين أمسكت بمغزلها,والذي راهنت عليه شباب الحي بدفعات كبيرة من زيت البترول الزيتوني الأخضر الطازج ..نعرف أن المغزل أداة يدوية نسوية ومن أدوات الحياكة وهو فخر وشرف لكل بيت مشرقي ,استعملته الكاتبة كسلاح ورد فعل للنخوة والإباء الرافض للخنوع
وفقأت به العين اليسرى للجار الممدد وزفرات الموت تلاحقه ,ليستوضح لنا في الأخير أنها تقصد الضمير الإنساني العربي إن لم يكن جارا أو صديقا أو أخا .., أما شباب الحي فهم أيضا ضمن الشهود والمتفرجين. طبعا الضمير مات فاقدا بصره وبصيرته وبقت هي حية بإرادتها , تنتظر ميلاد جيل وضمير آخر لا يعترف بالضعف .
راوغتنا الكاتبة وشغلت بالنا في الوصول السهل إلى حكمتها , وهذا هو سر تميزها وتميز نصها "همسة في أذن الزمان " بالتحديد , الذي اوجب علينا الرجوع لذاكرتها والاستعانة بترا بطات نصوصها التي أظنها أتت مسترسلة ومكملة لبعضها ,(إشارة للكاتبة ) .
في الأخير لا بد من الإشادة بكتابات هاته الأديبة التي مزجت بين السرد والنثر والشعر , مع فأفرزت لونا راقيا لا يخلو من سمة الإبداع والتميز.
عالمنا الخاص الجزء1و2
أوراق من الذاكرة 1 و2
إن الحياة عقيدة وجهاد
إني اشم رائحة الجنة
همسة في أذن الزمان
رابط عاشقة العربية
http://hamsah33.maktoobblog.com/?all=1
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 2nd, 2007 at 2 مارس 2007 10:32 م
اخي ابن طاطا الحبيبة لقد اسرتني زيارتك وتعليقك
مدونة جميلة وراقية
وفقك الله وسدد خطاك
خوك محمد السلواني
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 12:26 ص
شكرا على قبولك دعوات التواصل اخي الكريم
يعجبني كثيرا ان أقرا مقالاتك , بدوي اتمنى لك كل النجاح
اخوك ابن طاطا
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 3:44 م
السيد ” ابن طاطا ”
إني أرى عاشق الكلمة الغارق في جمالها قد أنجب ناقداً محللاً يرى ما رأته العيون القليلة
و يقول بسلاسة و بساطة و عمق التعبير ما قد يلمسه القارئ و ها أنت تدفعنا لزيارة هذه المدوّنة لنغوص و إياك في هذه الجمالية المبدعة
كل التحية
مازن سلام
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 3:45 م
أخي العزيز إبن طاطا تحية ود ومحبة وبعد
كم سعدت بهذا التحليل لثلاث أسباب على الأقل :
1 - وجود من يقرأ بتمعن لنصوص إخوته المدونين وهذا دليل على أن التدوين بدأ يشق الطريق الصحيح - ورغم أن تحليل النصوص الأدبية في حد ذاته إبداع فإن الذي يعنيني هذا الإدراك العميق لمرامي الجيل الجديد الذي لا يكتب ‘ترفا’ وإنما يكتب ‘رسالة’ وإذا توصلنا لفهم سليم وإحساس صادق فمعناه أن جهودنا لن تضيع سدى وإنما بتراكمها ستشكل لبنة النهظة المنشودة التي تستند إلى المعنى العميق والأسلوب السلس .
2 - القدرة المثيرة للإعجاب والأسلوب السلس لتحليل نصوص الكاتبة والملفت إستنباط الرابط الخفي الذي يربط نصوص العزيزة عاشقة العربية ببعضها وهو ليس بالأمر السهل إلا للمتتبع النبه والقادر على تلمس روحانية النص وجوهره .
3 - العزيزة عاشقة العربية كاتبة مميزة تستحق نصوصها القراءة ومن الجميل أن نرى نصوصها بعين قرائها .
أخيرا كتاباتك ايضا مميزة ورؤيتك عميقة وسعيد أن نتواصل .
أخوك .
مارس 3rd, 2007 at 3 مارس 2007 6:16 م
الأخ العزيز ابن طاطا
صدقا أوقفتني الدهشة وأنا أرى نصوصي بين يديك تفصل لها أثوابا زاهية وقد أمتعني الأسلوب وأنا قد نسيت ما كنت أدرجت ذلك لمستجدات الشعور الكتابي واليوم أشعر أن كتاباتي عجينة قد صنعت منها أطيب وألذ حلوى فبت اتلذذ بشهوة خالصة وانا أقرأها فبارك الله عقلك الناقد ويدك الكاتبة ورزقني منك حسن الأخوة أيها الطيب
لك خالص مودتي
سلمت وغنمت
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 1:24 ص
شاعر الحب أستاذي في عشق الكلمة السيد مازن سلام
طلتك عندي مرة أخرى وكلمتك الطيبة أسعدتني , وإثناءك على مدونتي لشرف لي , وإذا الشكر وامتناني واجب علي , فلابد هو بحر من الشكر .
تقبل تحياتي الودية .
———————————-
أسعدني كثيرا حضورك أيها الاستاذ المحترم , أخي عبد الحق هقي
من واجبي اولا أن أعبر لك عن إعجابي الكبير بأسلوب كتابتك ,وعمق مواضيعك وأفكارك التي تفاجئني دوما , لأني من المتتبعين لحركة مدونتك , وليست مجاملة إن أخبرتك يا صديقي أنني تاثرت بتيارك الأدبي وانجرفت احيانا عدة مع نصوصك المفعمة بالألم والسخرية ,
دعني أعرب لك عن امتناني لحضرتك واعتزازي بقيمة شهادتك الطيبة وإثناءك على مدونتي المتواضعة , لأنها بحق أسعدتني
يسعدني أن نتواصل أكثر
وأن نتشارك موضوعات للنقاش
تحياتي الودية أخي الكريم
مارس 4th, 2007 at 4 مارس 2007 1:51 ص
أختي الكريمة عاشقة العربية
كما أشار مشكورا اخونا الاستاذ عبد الحق هقي, من الجميل أن نكتب وأن نلتفت لقراءة ما يكتبه كل الإخوة المدونون , لتعميم الفائدة وبذل سبل الحوار وتبادل المعرفة التي تكون كاللبنة في بناء اسس النهضة الفكرية , وبحق في مدونات مكتوب كثيرا ما نتصادف مع اقلام مبدعة وصادقة , فبالتالي لا بد من التمعن في القراءة والاستبصار والتحليل العميق لطرح الكاتب , وتصحيح أخطاء بعض الاستنتاجات التي ترى من زاوية ومنظور اَخر فيكون من الواجب عليك إبداء رايك و شرح رؤيتك , وهذا ما حصل لي فعلا حال قرأت اَراء بعض القارئين لنصك (همسة في أذن الزمان ) الذي لفت نظري بدوري ووجدت نفسي أغوص في بحره , حيت الدر كامن ,لا أخفي عليك قد أستهلكت من الجهد الذهني الذي بدلته الكثير , في قراءة نصوصك القيمة , لكني في الوقت نفسه كنت مستمتعا ومسحورا وحاولت أن أصف ما شاهدته في نصوصك من وجهة نظري .
لك خالص المحبة الأخوية .