طريقة فريدة لمحاربة الحزن والحنق الشديد واليأس
كتبهاibno tata ، في 21 مارس 2007 الساعة: 19:47 م
عندما تتعب نفسية الإنسان وتضطرب أفكاره, تنتابه الكآبة ويأخذه الحزن الشديد والحسرة والندم ,يصاب بفقدان الشهية والإرهاق والأرق يصبح انفعاليا لدرجة ملحوظة ودائما متوتر وعصبي , وإنسانا كئيبا وصعب الفهم خاصة إن كان خجولا أو كثوما أو حساسا أكثر من المطلوب ,أو غليظا فظا وعدواني لدرجة سادية , هذه الأعراض لا شك مرضية وتحتاج لعلاج استعجالي قبل تفاقم الوضع واستفحاله وأخذه منحى آخر, قد يودي بالإنسان إلى تمكن الضعف منه و من شخصيته المهتزة ومن تم الوقوع فريسة اليأس ,حينها يجد الشخص اليائس نفسه في قعر هاوية لا مطلع منها إلا بأكبر الخسائر , فكم من ضعيف أختار الفرار من واقعه بإدمانه الكحول و المخدرات المصنفة منها والرخيصة أيضا , وكم من يائس قرر الهروب من الواقع والحياة فقتل نفسه منتحرا والعياذ بالله .
بالأمس و بمناسبة هذا الكلام , تتبعت برنامجا ظريفا عرض في قناة دولية وهو من البرامج التي يسمونها وقائعية وتدور حلقته حول محاربة اليأس , ومن الطريف والغريب الذي رأيته في هذا البرنامج هو مقهى في اليابان يرتاده كل من ضاقت به نفسه أو شعر بالغضب والحزن فيدخل والنادل يتقدمه ليخدمه , والمضحك هو أنه لا يطلب عشاءه من حساء الضفادع ووجبة سمك نيئ وشاي أحمر أو يتجرع مشروبات كحولية ويخرج كبعض مرتادي المقاهي والمطاعم , ولكن ليطلب دستة أطباق أو إتنتين على حسب الطلب ,ليهشمها ويحطمها صحنا صحنا ويصرخ بهستيرية وجنون حتى يخرج ما في صدره من غيظ وغضب وحزن, بعدها يأتيه النادل و يصلح هندامه ويقدم له الفاتورة بابتسامة فيخرج بعدها الزبون في غاية الإرتياح !!
,كذالك شاهدت في البرنامج إحدى جولاته بين ردهات إحدى الجمعيات الأمريكية التي تعنى بذوي الظروف الصعبة واليائسة ,التي تمنحهم فرصة للتعبير والإفصاح والاستماع إليهم ,وفي هاته الجمعية تختلف الحالات التي تتبناها وتتباين على حسب الأزمات النفسية أو المشكل , فمن الذين يعانون من الأرق وتوبيخ النفس إلى مدمني المخدرات والكحول , ومن أصحاب المشاكل الأسرية إلى الذين يعانون من سوء معاملة الجار أو رئيس العمل , وما يترتب عن ذالك من مضاعفات ومشاكل وعقد نفسية , وحرصا من الجمعية على نفسية المواطن الأمريكي خصصت لهم فسحة ومصحة للتخلص من عقدهم ومشاكلهم وإخراجها من دواخلهم بطرق عجيبة وفريدة للغاية , فمثلا يمكن للحزين الكئيب أن يتجه لأول من يلتقيه ويرتمي في حضنه ويجهش بين ذراعيه بالبكاء كطفل صغير في حضن أمه ,ويعبر له عن أحزانه ويبوح له بكل ما يختلج في صدره من الآم ,كما تقترح الجمعية وتعقد لقاءات وخرجات تحسيسية في عدة فضاءات , تدعو خلالها كل مشارك لإخراج كل ما يعتريه من أحاسيس بالصراخ أو النحيب أو السب والشتم وبكل الطرق التي يجدها مناسبة للتنفيس عن خاطره , والمضحك في الأمر هو إعطاءهم عصي " البيسبول " من طرف المنظمين الذين يؤطرونهم ويطالبونهم بتهشيم كل ما أتى أمامهم من أطباق وفخاريات وأجهزة الكترونية قديمة ,, لذا فليس غريب أن نسمع عن حالات الإنتحار التي تزايدت عندهم بصورة ملحوظة و ظاهرة أصحاب الفوضى والنوادي السرية التي تقوم بأعمال شغب من تكسير زجاج المحلات التجارية والسيارات والهجوم على مساكن الغير, وتهشيم كل محتوياتها وتصويرها وعرضها على صفحات الإنترنت , ولعلها لم تعد ظاهرة فقط بل أصبحت عملا لعصابات دولية ترعاها شركات وقنوات عالمية تبحث عن كل ما هو مثير وغريب .
سخرية من الواقع الأمريكي و الغربي , ما رأيكم لو نظرنا لواقعنا العربي المسلم في هذا الشأن وليكن بلدي المغرب نموذجا بما أني أَعرف بطينة المغاربة لأني منهم, وأعرف بسلوكياتنا وطرق معاملاتنا , وكما هو معلوم فالشعب المغربي كريم ومتسامح ويحب النكتة والدعابة وبشوش جدا , لكنه في العقود الأخيرة أصبح ذو دم ساخن وحار وانفعالي لدرجة غريبة , من جراء الضغوطات الإقتصادية والسياسية المتأزمة التي يعاني منها والتي أثرت على منظومة المجتمع زيادة على الفرد, الذي أصبح معرضا للعقد النفسية والاجتماعية الصعبة بفعل الضغط الممارس عليه من السلطة ومن رئيس العمل إلى صاحب الكراء, ومن بقال الحي وأصحاب الديون إلى المرأة التي ………………
ولنأخذ بعض الأمثلة البسيطة و التي هي بحاجة لمثل تلك الجمعيات الأمريكية لتحوي عصبيتهم المفرطة وهيجانها الغير طبيعي , فمثلا من النادر أن تتجول في السوق دون أن يحدث شجار وتسمع السّب والشّتم والقدح وكلام نابي عنيف , ومن الصعب أن تسير بسيارتك بسهولة وسط الشوارع , ومن دون أن ترى سائقا يسب ويبصق على سائق آخر ويتوعده , وأنت في مقصورة القطار أو الحافلة لابد ان يثير نظرك أحد ما من المراهقين الذي يتلف المصابيح الصغيرة أو أجهزة التهوية بعصبية أو ترى اخر يحفر بمقلم الأظافر على الكراسي عبارات الحنق والتدمر والوعيد , وكثيرا ما تندم عندما تتهور وتذهب لسينما أو مسرح أو ملاعب الرياضة, حين يشحن الجو ويغلي الدم في عروق الجماهير الغاضبة و تجد نفسك متكوم تحت المدرجات محتميا من الكراسي المتطايرة ومراوغا للشهب النارية التي يشعل فتيلها بعض الناريين, لتتمنى بعدها فقط لو تخرج بسلام .
بالفعل إننا نجد العديد من الحالات و التي نعاينها تتشابه كثيرا مع الحالات الغربية التي ذكرنا , وما سلوكهم العدواني الذي ينتابهم من حين لآخر إلا تقليد أعمى, و حصة غير مؤطرة للتنفيس والترويح عن النفس المريضة , والتي تحب التعبير عن الغضب والحزن عن طريق الصراخ المستهجن والتدمير ,فعند وجودهم في مكان عمومي وبعيد عن مراقبة السلطة ووسط جمع غفير , يجدون فرصة لإخراج ما تجيش به دواخلهم وإطلاق العنان لغرائزهم المكبوحة جراء القمع والتسلط الذي يتعرضون له, ويغتنمون أجواء الهرج التي تحيطهم لنفض غبار الجبن والحزن والألم الذي يتخبط فيه هؤلاء "اليائسين الغاضبين عن ذواتهم , ,,,, وعند الإقتراب من أحدهم لا شك سنجده إنسانا ساخطا وناقما على الوضع العام ويعاني من حالات اكتئاب وأرق وأفكار سوداء وعقد نفسية, وستجد وراءه معاناة شخصية وأزمات مرضية غاية في الخطورة ,كما سنصدم بالإحصائيات المتابعة لحالات الإنتحار وهول الإعتداءات الجسدية الكثيرة التي أصبحنا نراها في مجتمعنا , و ارتفاع حالات الإختفاء والهروب وربما إنتهى بنا الأمر للكشف عن حصيلة جنون جنونية .
حقيقة أصبح العديد من المغاربة وخصوصا الشباب معرضين لهاته المعضلة ومن الواجب اتخاذ كافة التدابير للحد منها , وإن شجعت على خلق بعض الجمعيات والمصحات والمقاهي لذوي الظروف الصعبة واليائسة والغاضبين كما في أمريكا وبعض الدول الغربية ,فليس من باب التقليد ومحاكاة للتجربة الغربية الظريفة التي تثبت فشلها كلما رأينا حدة العنف واليأس وحالات الانتحار الكثيرة التي تفاقمت في مجتمعها , لكن لأ براز إعجابي بالفكرة الرئيسية التي تعتمد عليها هاته الجمعيات الحريصة على نفسية مواطنيها , والتي تنصحهم بإخراج رسوبات النفس الضيقة من أعماقهم والتخلص من عقدهم النفسية بتكسير وتهشيم كل ما أتى أمامهم , لكن مع الأخذ بنصيحة مهمة وشرط واجب على كل جمعية او مصحة فكرت في هذا الأمر وقررت فتح أبوابها لمعالجة نفسية المغاربة اليائسين , باعتمادهم على الأدوات الفخارية من صحون ومزهريات من صنع محلي فقط , لعل هذا القطاع التراثي المهدد بالإنقراض ينتعش من جديد ويتحسن مردود صناعه وحرفييه الذين يعانون من الكساد , وينتعش سوق الخزف الذي يعاني من الركود , وأنا أضمن لهم نجاح المشروع وأؤكد أن أكثر المغاربة سيهرعون ويتسابقون لهاته الأماكن للتكسير والتهشيم ومحاولة التخلص من عقدهم النفسية , مع مراعاة لدخل الفرد و المواطن البسيط وعرض ثمن مناسب له طبعا ,لكي لا يؤثر على حافضة نقوده الهزيلة و الفارغة , وبلا شك سيكون الإقبال رهيب جدا والأرباح كذالك إذ علمنا أن أكثر من نصف المغاربة المحليون مصابون بحالات اكتئاب ويأس وعدم الإستقرار النفسي جراء ظروفهم المعيشية الصعبة وحنقهم الشديد على الوضع العام للبلد ,و بلا شك ستكون هاته الجمعيات المنتظرة قاطرة خير تساهم في دور فعال في القضاء على ضغط الدم والسكري والصرع الذي أستشري كثيرا في بلدنا حتى بالنسبة للصغار , وستحد من ظاهرة "الهوليغانز" الذي تعرفها ملاعبنا الرياضية والتطرف و التعصب والإرهاب , وسيحمون مواطنيهم من " إنفجار المرّارة " والفقسة " .
أخيرا نذكركم أيها اليائسين القانطين بقول الله تعالى ; قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم … ثم قوله تعالى ; ألا بذكر الله تطمئن القلوب .
(صدق الله العظيم )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 1:01 ص
السلام عليكم أخي أبن طاطا
في البداية أهنئك أخي على جميع مقالاتك الشيقة و الأفكار التي تطرحها
و فكرة المقهى الياباني فكرة ممتازه
ولكن أهم مسبب لليأس و الكئابة هو البعد عن الدين و عدم القدرة على الزواج
فكما هو معروف الزواج يخلص الشاب امن القلق وغيره ولكن المشكلة الكبيرة التي تعيق الشاب بزواج هي مشكلة الأقتصاد
ولك كامل أحترامي أخي أبن طاطا
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 2:28 ص
العزيز ابن طاطا
أيا ما شاء الله عليك لو أننا فعلنا كما يفعلون لازددنا فقرا فالمقاهي تحتاج إلى مصروف يزيد الطين بلة لكن علينا بالذكر لو أحسناه ياليتنا نفعل فالله يقول في محكم التنزيل”ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى”
لك مودتي وتقديري
سلمت وغنمت
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:05 ص
وعليكم السلام اخي الكريم صقر..
أما فكرة المقهى الصيني او الامريكي اخي العزيز فسخريتي منها واضحة ولا تناسبنا كمسلمين , وكما قلت الابتعاد عن الدين من اسباب اليأس لدى الانسان المسلم , وأما الزواج فنصف الدين وعامل رئيسي للاستقرار النفسي بالنسبة للشباب والمراهقين , لكن وكما أشرت عزوف الشباب عن الزواج بسبب عدة عوامل اقتصادية واجتماعية ونفسية ..
شكرا اخي صقر على مشاركتك , وتقبل مني كل المحبة والود.
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 3:15 ص
العزيزة الفاضلة عاشقة العربية ..
لقد اشترطت أن يكون ثمن مقاهي التكسير مناسبا للمواطن حتى لا يؤثر على مصروفه اليومي ههه.
طبعا هذا ليس حلا إنما أخذته سخرية من اعتقادات خاطئة في معالجة أمراض النفس , الإلتجاء لله سبحانه وتعالى هو الكفيل بإزاحة الغمة واليأس عن عباده ,صدق الله العظيم قال ;
ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكة ونحشره يوم القيامة أعمى..
جازاك الله بخير أختي الغالية عهود
وادام عليك السعادة والسرور
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 11:33 ص
أخي العزيز إبن طاطا أما فكرة الصحون فكل يقنع أمه أو زوجته وتنتهي كآبتنا ؛ ولكن ستبدء كآ’بتهن … وكفى الله المقاهي شر التكسير ( ههههههه ) .
مجرد هذا الإدراج ازاح عني شيء من القلق واليأس …. شكراااا أيها الغالي .
كم نحن بحاجة لكي نضحك .
أخوك .
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 4:36 م
أرجو أن تفتح لنا هذه الأفكار المميزة طريقا للراحة النفسية
بالمناسبة
صورة لامرأة من أهل الجنة
أدعوك وأدعوا الأحبة لرؤيتها على مدونتي
الناقص في عالم مترع بالكمال
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 8:08 م
السلام عليكم أخي أبن طاطا و لكل الأخوة
قلق…….هم……..حزن
الأنسان يمر بحالات كثيرة بحياته منها اليأس و الهم وغيره
و عليه أن يواجها لا أن يستسلم ………أما فكرة المقهى
فهية جيدة لكل من الطرفين المهموم وصاحب المقهى أذا كانت بأسعار رمزية
وكذالك جيدة للحرفين كما أشرة أخي أبن طاطا
ولك مني كامل المحبة و التقدير
أخوك بالله أحمد
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 9:39 م
العزيز الغالي عبد الحق هقي ..
حقا صديقي نحن احوج للابتسامة ,.. ( وكثرة الهم تضحك )..ههه
شكرا لك على زيارتك الطيبة أخي وأدام الله عليك الافراح وأضحك سنك
تحياتي الصادقة
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 9:40 م
سنلبي دعوتك بكل سرور السيد عمر
تحياتي
مارس 22nd, 2007 at 22 مارس 2007 9:48 م
وعليكم السلام ورحمة الله اخي daor اتمنى ان تكون بخير ..
مادامت فكرة المقهى أعجبتك كما اعجبت بعض الاصدقاء سأباشر الاجراءات واَخذ قرضا من البنك وأفتح سوبيرماركت خاصة بالتكسير , لا تحمل هم احنا أصدقاء , ما عليك الا أن تأخذ طيارة وتيجي عندي وكسر على راحتك والحساب واصل يا عم ..ههههه
كل الود والتحية صديقي الطيب .
مارس 24th, 2007 at 24 مارس 2007 2:22 م
حسبنا الله ونعم الوكيل …ربما نتلمس الجروح …ونمسك بلاحزان …لكن لا نسمح لليأس ان يتملكنا ….
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 1:43 م
السلام عليك..
مقال جيد واكثر من رائع..الحقيقة ما اقترحته من حل قد ينفع بعض الناس,فما ذا يفعل من يتابع الشان اليومي لسادتنا الوزراء والحكام,انكتفي بخربشات المراحيض والنكت بين الخواص في اللحظات الحميمية؟
الغرب ابتكر الكريكاتور وفن السخرية من اصحاب الشان,ولكن هؤلاء لا يريدون ان يعطوا لنا هذه الفرصة للتنفيس بدعوى المقدس وغيره,وبالتالي فسيبقى دائما ثلة منا ستعاني من هذ الاعراض.
استمتعت بحق بفضاء مدونتك الرائعة ,وسعدت اكثر بتقديرك ..
شكرا لك ولك مني كل التحية والمحبة..تنمرت
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 9:56 م
نعم صديقي الطيب انور الزيادات , لن نسمح لليأس أن يتملكنا ,
رغم الاَم ورغم الجراح , يبقى الامل حافزا للمثابرة والصبر على الاحزان
تحياتي الصادقة ايها الاخ الكريم ..
مارس 26th, 2007 at 26 مارس 2007 10:07 م
وعليكم السلام اخي العزيز جبوي عمر
من عصور غابرة والانسان يعبر عما يكتنف احاسيسه من مشاعر ومعارف بكل الطرق التي اتيحت له بالرسم بالحركات بالنقش .. بالكلمات ..,في التدوين … مساحة رحبة للفضفضة والتحاور والإفصاح والتواصل , فلنغتنم هاته الفرصة ونطلق العنان لاقلامنا بكل نزاهة وموضوعية ,
اشكرك على زيارتك وكلمتك الطيبة , وتمنياتي لك بالتوفيق
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 6:06 ص
أخي إبن طاطا ، السلام عليك و رحمة الله و بركاته ، هناك على مدونتي إدراج جديد بعنوان ” ذكرى و بشرى”
وفقك الله لكل خير
مارس 28th, 2007 at 28 مارس 2007 8:41 م
وعليكم السلام ورحمة الله اخي مكودي , يسرني أن أطالع هذا الادراج تقبل مني تحياتي الصادقة وشكرا على دعوتك الكريمة
مارس 29th, 2007 at 29 مارس 2007 6:33 م
السيدات و السادة , المدوِّنات و المدوِّنون إلى كل من اعتاد قراءتي و اعتاد زيارتي
لأسباب عديدة سأسافر مع غيمتي وسأكون هنا رغم غيبتي , لكن , واحتراماً لكم و
لكلمتي لن أعلّق و أنا في عجالة من أمري, بل أفضّل أن يكون تعليقي بعمق قراءتي
لكم جميعاً تحيّتي
مازن سلام
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 1:57 م
العزيز ابن طاطا
أين أنت يارجل اشتقنالك
لك مودتي
مارس 30th, 2007 at 30 مارس 2007 11:54 م
مقال تنويري هام وانتقاء جيد ، اتمنى ان يلقى يلقى صداه عند اصحاب العقول المتحجرة
مودتي لكم التوفيق والتحية
أبريل 2nd, 2007 at 2 أبريل 2007 1:00 م
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه أقولها بملئ فمي …
خلاص راح الهم …..
…………………………………..
علاج سريع للحزن والضيق …
1- قل : حسبنا الله ونعم الوكيل وكررها ..
2- توضأ حتى لو كنت على وضوء …
3- غير من وضعك الحالي .. إذا كنت واقفاً اقعد .. وإن كنت قاعداً إضجع .. وإن كنت مضجعاً فاستلقي وتنعم بالإسترخاء ….
4- خذ نفساً عميقاً ………… ولا تنسى أن تخرجه ……………………….
…………………………………………….
أخي الحبيب ابن طاطا .. ادراجك الرائع أسعدني .. وأزال بالهم ( الحديث عن الهم ) همي …
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 7:49 م
عزيزي شاعر الحب سيد مازن سلام
..نحن في انتظار جديدك وطلتك البهية
ودائما نحن في شوق لمعانقة اشعارك وكلماتك فلا تطل الغياب ..
تحياتي وسلامي لك
____________________
الصديقة الغالية وعاشقة العربية الاخت عهود ابو الهيجاء ..
انا جد ممتن لك اختي الغالية, غيابي كان لضروف خاصة , اشكرك على اهتمامك وسؤالك عني هاقد عدت لأجدد اللقاء بأصدقائي فشكرا لك كثيرا ..
_________________
الاخت الرائعة صباح الشرقي ..
شكرا على زيارتك وعلى كلمتك الطيبة , حقا انا جد شغوف لمطالعة جديد مقالاتك الهادفة تمنياتي لك بالتوفيق .. تحياتي وتقديري ايتها الاخت الطيبة
___________________
اخي الحبيب سوار شكرا لك على زيارتك العزيزة وشكرا على كلماتك الطيبة ونصيحتك الغالية …نعم اخي التوجه لله سبحانه وتعالى هو الدواء لكل هم وغم , ابعد الله عنك اخي الغم والهموم , تحياتي الاخوية لك ايها الصديق سوار
أبريل 3rd, 2007 at 3 أبريل 2007 9:09 م
أخي العزيز إبن طاطا الظاهر لحقت متاخرا .. جئت أسأل غيابك وأنشد الإطمئنان فالحمد لله وجدت أن آخر تعليق كان قبل ساعتين أو يزيد قليلا … الحمد لله على السلامة وبإنتظار الجديد المميز .
دعاؤنا بالتوفيق .
أخوك .
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 8:53 م
الحبيب ibno tata
الف الف تحيه
كل عام وانتم بالف خير
معذرة على التأخر
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
أبريل 5th, 2007 at 5 أبريل 2007 10:48 م
اخي الحبيب عبد الحق هقي ..
سلمك الله ورعاك ايها الصديق الطيب , شكرا لك على سؤالك ,
الحمد لله على كل حال ..تمنياتي لك بالتوفيق ايضا صديقي ..
_______________________
الاخ الكريم منذر بهاني
حياك الله ورعاك ايها الكريم وكل عام وانت بخير ايضا
شكرا لك على طلتك …
محبتي لك ايضا ايها الكريم
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 1:57 م
تحية ومحبة..اسعدني تواصلك وردك الكريم..
شكرا وكل المحبة لك
أبريل 6th, 2007 at 6 أبريل 2007 7:07 م
بل أنا الاسعد اخي الكريم عمر …
حظا سعيدا اتمناه لك ومشوار موفق بإذن الله
تقديري واحترامي لك صديقي
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 4:58 ص
الموضع جيد ولكن هل جيد نذكر حال الغرب اول البدايه ونتكر حال المسلمين في النهايه اخى العزيز لايجود داعى ان نعمل مثل هذا المقاهى ونحن مسلمين
وشكرا انا مررته بحالتى اكتائب وكم مره فكرت بالانتحار ولكن منعنى الله الرقيب الحسيب لم يمنعنى تكسر الصحون وتقربت من لله الذى كنت بعيده عنه والحمدلله الان حالتى جيده ومن الجيد الشخص يتوكل على الله الواحد الغفور اختك هند