http://www.malkiya.net/cover/ashiq/wada3.

دع التكلف…… خاطرة

كتبها ibno tata ، في 9 مارس 2007 الساعة: 20:32 م

(  -  الأحزان تبتسم  لحظة  الغروب أيضا -)

 

 

قال لي صديقي ;  دع  التكلف .. !! مه سألته  كيف؟  قال  مستغربا  ; لا أدري  هكذا نطقتها..  ساحرة ,  خاطرة أتتني  الآن  وداعبت سريرتي  فسألتك عنها  علك يوما أحسست  بها تراودك , لا أدري  صديقي   إن  لها  لحنا غريبا  يشدني  ويستوقفني  ويتمايل  أمامي كشبح  متمدد  يبتسم  في  وجهي   ويقول  لي  دع  التكلف  !!   دع   التكلف !!!  ..

 

نعم هي  خاطرة  لها  أجنحة تصفق فيما  حولي  ؟  أحسست  بها   تقترب مني أنا   أيضا يا صديقي  ,ها هيا ذي  تعبث   بشعري  كلمسات  ريح   خجولة  تداعبني وتتمسح  بوجنتي .. تنسل  حول  نحري  وصدري  بلطف ,,  تشاكسني ,,,نعم  هي  كطيف  لطيف يبتسم  في  وجهي   ويهمس في  أذني  دع  التكلف !!! دع  التكلف  !!!

..

وسرت وراءها  مرتجلا  خطوة  خطوة  , تلتفت  إلي   وتبتسم  وأنا مشدوه  أتعقبها ,,  ساحرة  ساحرة ,, أين  تأخذني ؟ , أين  سأعانقها   ؟ أين ستراودني؟ خلف هذا السور؟ داخل هذا البستان ؟  بل   أين  ستتركني ؟ لا  شك  تعبث  بي 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكلمة الطيبة

كتبها ibno tata ، في 9 مارس 2007 الساعة: 13:16 م

مما  لا شك   فيه  الصمت هو سمة  العقلاء,  والتدبر  قبل  الكلام حكمة ,  والإستماع  فن  جميل …والصبر  على الناس  فضل كبير ,  والكلمة  الطيبة  صدقة  كما  قال  رسولنا  الكريم عليه  الصلاة  والسلام .

 

عندما  تجد  نفسك محاطا  بثلة  من  الناس  الذين  لا يؤمنون بهاته  المسلمات البديهية , وتجدهم  من  هواة  التشدق الذي  لا  طائل   من  وراءه ولا فضل فيه , إنما  هو  لغو  وتشاحن  وتفاخر  و  ثرثرة  تذهب  مع  الريح, و  تجرح أحيانا  كثيرة  قلوبا  لا ترضى بسوء  الحديث  ولا  تقبل  إلا  طيب  الكلام ..

تكون في مأثم  ويكون  من  واجبك  الوقوف  بجانب صديق  أو  قريب أو  جار  لك  في هذا  الوقت  الحزين ,  لتواسيه  وتقدم  له  التعازي  وتصبره  وتذكره بمصيبتنا  في  رسولنا  الكريم ,

لا  يمكنك أن  تعتذر عن  هذا  الواجب  بحجة  الشكوى  من   صداع  عنيف  أو  شقيقة  أثقلت  عليك , فتجلس  في  مكانك  وتصبر  على  مجالسة  بعض  الثقلاء , وأنت   وحظك فالثقلاء   أنواع      ;إما  ثقيل   يثقل   عليك بلسانه وهو  يستعرض   منجزاته  الشخصية   , وإما  ثقيل  يثقل   عليك  باقتحامه ما  لا  يعنيه ,,,ثقلاء  لا  يختارون   توقيت  الكلام  ولا  يحسنون  علامات الوقف , ولا  يتفقون   على   مقولة  " لكل   مقام   مقال " ……. قد   تكون  من الناس  الذين  لا   يجيدون  التكيف    مع  مثل  هؤلاء الناس ..فيقذف بك  الحظ لتجالسهم وهو  يغتابون  ويتلاعنون  , تشيح بوجهك عنهم بلطف , في صمت   تتفكر  ربك  وتتلو  آيات  بينات   من الذكر  الحكيم  وتترحم  على  روح الفقيد  ,  فيبادرك  ثقيل  بسؤال   خاطف ; حضرتك أنت  أخ المرحوم؟

تجيبه  وأنت  تتوجه  إليه  ; جاري  وصديقي   وبمرتبة  أخي  رحمة  الله  عليه …,  يدور  رأسه  متمتما  ممممممم رحمه  الله  كان  جارا  عزيزا   علينا  كلنا .., فيعود  ويوجه  لك   الكلام  :مسكين  مات   حسرة على  إبنه  اللي  دخل  السجن  ..!!

تنزل  عينيك إلى  صفحة  يدك  متهربا  من حديثه ومن  عينيه التي  لا   تكف  عن  ملاحقتك  حتى  وأنت  تطرطق   اصابعك …

 ويستطرد  بسؤال  آخر ; هو  صحيح ابنه  اختلس أموال  من  البنك  اللي  يشتغل  فيه ؟.

أكيد  هذا  السؤال  سيضايقك  كثيرا وسيشعرك  بالتقزز وسترد  عليه  ببرود  ;الله  اعلم ,,, وربما  ستقوم     ب ترك   مكانك  وتغييره   والبحث   عن  مجلس  آخر ,  والحمد  لله    "  التيساع  في  الخاطر  "  كما  نقول  ,  ففي   مثل  هاته المواقف  تتآلف القلوب  وتخشع  لربها  وتنزل " الحنانة  " على  قلوب  العباد  ,  فهذا جارك  الذي  أنتقل  مؤخرا  للسكن  بجوارك , يستنهض  ولده  الصغير  ويدعوك  للجلوس مكانه  , فتتعفف  وتشير  عليه    ألا  يصح  أن توقف  جالسا   ليجلس  آخر  ,  فيشدك  من  يدك  قائلا  ;" الله يا  ودّي  الصغار  يجلسوا والكبار  يوقفوا  حشومة  ريح  السي  محمد  الله  يهديك    

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللامبالاة

كتبها ibno tata ، في 3 مارس 2007 الساعة: 16:02 م

في وسط   مجتمعنا   البسيط  أصبحنا  نعيش  ونرى سلوكات  غريبة ,طباع الناس  شابتها أشياء  لم  تكن  في  عرفنا ,

في  معاملاتنا   اليومية ,في تصرفاتنا تجاه  الأخر,……!!!

كل المشاكل  التي   نتخبط  فيها  توضح  لنا   كمجتمع أننا 

مازلنا غير قادرين على تنظيف طرقنا من  الأوساخ فكيف  بنا تنظيف  بعض  عقلياتنا  من  وسخ  مترسخ اسمه  "اللامبالاة " مجتمعنا  ليس   بريءا  لدرجة إقناع العقل  بتقبل  فكرة  انه المسكين  المغلوب ,مجتمعنا  حقا  ليس  بريءا..لدرجة  انه يخلع  سرواله   احتجاجا  على  اللصوص  الذين  سرقو  له" الجاكيت  "…!!!

مجتمعنا  ليس   بريءا  وأنت  تراه يتبول  على  حائط  مستشفى الحي لأن  خدماته  الصحية منعدمة ..!!

مجتمعنا  ليس  بريءا  وأنت تراه يقلع كراسي  الملاعب  .. والمقاهي .. والمنتديات  والمسارح لمجرد  تذمره  من  عرض  باهث  …!!

مجتمعنا ليس  بريئا وأنت  تراه  يرشق  المارة  بالماء من  الشبابيك ,بحجة  أنه ينظف  الشارع …!!

مجتمعنا  ليس  بريئا وأنت  تراه  يسبّ  ويشتم تاجرا  في  السوق  بكلمات  نابية  وألفاظ  وقحة أما م  الملأ ,لمجرد سخطه  على  تاجر   غشاش ..!!

مجتمعنا ليس  بريئا وأنت  تراه يبيع  صوته  الانتخابي  بخمسون  درهما  ووعدا  بتزفيت الزقاق  وإصلاح  عمود  الكهرباء …!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة نقدية للنصوص الأدبية للكاتبة

كتبها ibno tata ، في 1 مارس 2007 الساعة: 19:14 م

ببوح  صادق وهمس  حزين ولحن  دافئ و شاعري  إلى  ابعد الحدود,  أسرتنا أنامل  أنثوية  طوعت  القلم وهي تكتب  سيرة الفراشةوزهرة الياسمين  و ترسم  لوحات أمل  وحلم  و احتراق  ,  كشمعة أضاءت واستضاءت   بوهجها  أمام  طواحين  الريح العاتية  التي  لم تنل  من  حرية دمعاتها  ,التي  سالت  حزنا  ومواساة  للبراءة التي  رأتها  مرتسمة  فوق  شفاه  الأطفال , دمعاتها  ثورة  على الاستبداد  والظلم , في  خضم  الأسى والحزن لم  تنس ان  تبتسم وان  تبعث  لنا  سلاما على  اجنحة  أشواقها  ولهبات  فؤادها, ولها  ألف  ليلة  وليلة  ولها  من الحب  سلاما

في إطار دراسة  نقدية للنصوص  الأدبية  القصيرة للكاتبة المميزة  "  عاشقة العربية" وخصوصا  نصها  الأخير"همسة  في  أذن  الزمان" حاولت أن  اكشف عن بعض الجوانب الخفية و  قوة شخصية وإرادة عجيبة ,   متمثلة في إفصاح أنثوي لطيف بأسلوب جميل طابعه  السهل   الممتنع, يكشف النقاب عن وجه واقع رخيص وعاري, يخلو من كل مظاهر الأنفة والكبرياء ..رأت أنه يختفي وراء قناع التصنع, بل تراه عاريا متجردا من صفة المعقول, فرأت أن تختزل نظرتها الناقمة المعاتبة إليه بالوقوف أمامه كمرآة تعكس بعض مرارتها وسخطها وجوانب من ذكرياتها المترسخة   في  عمق  جراحاتها,وأعطتها  صبغة  لغوية  بديعة , انتقت  من  خلالها إيحاءات  وإيماءات  حركية  وجسدية   مخادعة,  محاولة تضليل واستفزاز للهيمنة  الذكورية و المتسلطة, تاركة القارئ حائرا في طبيعة المشاهد وغرابة الوضع  وغموض   الصورة ..

حاولت الكاتبة أن تخرج عن إطار الكتابة التقليدية للمرأة العربية . ولو أننا سنجدها في عدة مواقف تستنجد ببعض الأثر الطبيعي لمحاكاة التجربة والخبرة الأدبية, و التي سبق أن طرحتها كاتبات الجيل الذهبي وعميدات النص السردي الموثق للسيرة الذاتية بأسلوب التهذيب  الممنهج  الذي يظهر بعض الصور ويكشف عن بعض الجوانب الشخصية الذاتية دون الاضطرار  للتجرد من كبرياء الأنثى العربية  الموغل في التحفظ,  رغم ما يشوبه من اعتقاد عقلاني يسعى للتحرر المنطقي المنضبط, ويبرز تمرده  الصارخ ضد كل إشكاليات الفهم الاستيعابي المتعارف عليه شرقيا .ودون الاصطدام بالنظرة الشاردة التي تلزم على الكاتبة التكتم على الوقائع واللف الطويل حول المعاني المتداخلة عند كل  محاولة  تقريب أو إفصاح .

 

بالرجوع  إلى نصوص   الكاتبة.."إني  أشم رائحة  الجنة" يبدو التمرد على  دعاة  الفكر  المستسلم الذي  ترفضه  بشدة , والذي   تراه  ممثلا  في  صورة  المنساق  وراء   دعوات   الواجب   القاعدية المقنعة  أو  المزورة ,  ولا  تقر   به  لأنه  فكر  مأدلج وموضوع, ولا  تراه  أهلا  ليكون  سائدا   على   كل   العقول فتقول  …..

-إني  أريد الموت  علّ من  يستحق الحياة  يحيا , فنكون  بذالك عادلنا ميزان  الكون  أو  ساهمنا  !!

هنا  لا بد  سيلفت  نظرنا  حجم  الرفض  لحياة الخنوع  والذل,  ونلتمس  قيمة  الواجب   ذو  الفائدة الذي   تراه  اجتماعيا  صرفا وليس  حكرا  على فكر دون  الآخر, فتنادي  بإشراك  القلب  والعقل  كدعامتين   للإرادة   في  كفة,  مقابل  ميزان  القوة الذي  يستفرد  به  التسلط  والفعل   السيادي في  الكفة  الأخرى , ليتضح  لنا حجم  الإرادة  ونبذ  اليأس  عند الكاتبة,التي  لمحت لضرورة الثقة  بالنفس  حيث  أشادت  بموقف   الكتاب   وأخيه  السلاح  اللذان تراهما بعين الأمل  هما  السبيل الوحيد   للحرية.

 النص" أوراق  من  الذاكرة "

حيث  دار  حوار  حميمي  في  حضرتها بين  الكتاب   والسلاح,  حول حتمية   الواجب   الإرادي الذي داعب حماستها  وهو  الرد  الطبيعي على الحيف    الفكري و الإرهاب   الجسدي المتسلط   الذي  يمارس  تنكيلا    ضد الإنسانية…

- الكتاب: لقد اقتنع بعضهم بضرورة الجهاد لأنه الطريق الموصل للعزة والكرامة والأنفة وأن ما سلب من بلاد المسلمين سلب بالقوة

السلاح: تباً لهذه الأصنام، كيف يتهموني بالعجز، هلاّ جربوني مرة واحدة أم أنهم ظنوا أن صلحهم يمكن أي يغفر لهم كونهم لم يحملوني ووضعوني في واجهات استعراضاتهم

 

شدة نبذها   للاستسلام صورته  لنا بواقعه المتهالك …

-ولا أخفيك سرأ أن أحد الزعماء صرّح بأمر خطير فهو يرى.. أن الصلح مع العدو هو الأمر الأفضل إذ إن السلاح -بنظره- عاجز عن استرداد ما دنس..من الأرض

 

تعود بآمالها   العريضة  المتشبثة  بالإرادة, والحديث   دائما  للكتاب   والسلاح…

-وهكذا بدأت المعركة الفاصلة بين قوى الإسلام من جهة والباطل من جهة أخرى وبدأت قوات الباطل تولي مدبرة تاركة وراءها القتلى والجرحى، ولم ينس المسلمون معاقبة المرتجفين…فأعطوهم ما يستحقوا من عقاب إذ إنهم لطخوا التاريخ الإسلامي بالذل والعار بتقاعسهم وذلهم وهوانهم..

هنا  ستضطر  الكاتبة  للإستنجاد  بتقنية  الإستباق وهو  توقع   الشيء قبل  حدوثه,  وهو بديل للإرادة  المغلولة ,وإن  يكن  أمل   أو  حلم  ظاهريا ,إلا  أنها تراه  قريبا أمام  ناظريها   ينادي ;

- الله  اكبر   الله  أكبر ماذا  أرى ؟ إن  مارد  الأمة  استفاق وبدأ ينهض   من  قمقمه

ستبرهن  بحجة  دامغة عن  سبب  أملها   وعمق   إرادتها ..

- ليس حلما  بل يقينا  (تأكيد  آخر و مستفيض )

-  الكتاب   والسلاح سينطقان يوما  كما  نطق   الحجر من قبل!!

هنا  أضافت  جمالية  وثقل آخر  للتأكيد واليقين (الابتعاد  عن  تعريف  ما  هو  معروف)  حقا  تكلم  حجر   وبإشارة  منه  أوقف  مدرعات مترسنة (إشارة لأطفال  الحجارة )  وعمق   الإرادة  التي   تراها  سلاح  وهي  كذالك  بحق ,  لذا  أعطت  الكتاب  والسلاح  تلك  الصبغة  الأخوية  إضافة  لرمزيتهما  كشريكين في خط  الدفاع عن الواجب  الإرادي.

لكن  هل   الإرادة  وحدها القادرة  على الصمود ضد  الفكر  المتسلط الذي تعتبره  وحشا  مفترسا ؟

تاريخيا  وجغرافيا  تشدد   الكاتبة على  قيمة  المواكبة

,في  حالته   ترى  المجتمع العربي  بصفة   عامة  يخطو للوراء  ,  لا  بد  أن  يكون  منطلقا وليس  إرثا   ضائعا , وكممثلة  للإرادة أفصحت  عن  رغبتها إذ  تمنت لو كل  جذورها   لبت   ندائها  الساحر  الخفي,  الباحث  عن الفسيح  في  عالم  اجتماعي   لا  يتطلب   الانفراد.النص."إن  الحياة عقيدة  وجهاد"

-        نداء خفي يناديني  ..  تعالي..

-        فأهتف  .. لست   وحدي ..

-   وتزداد  جذور   الروح   اتقادا  فأشعر  بقوة  لا  حدود لها , تتعاظم  داخلي  مضيئة بالتاريخ  في   ذاكرتي  ..

دائما نجدها تدعو  ل.. عقيدة ..أخوة  ..مجتمع ..= كتاب

إلى جانب ..لا  بد  من ..هلموا ..واجب  ..إرادة =سلاح

الكتاب  لا شك  هو التاريخ  والاعلام  صوت الشارع  العربي المغلوب كما  تصفه  والحقيقة  التائهة..

 النص "عالمنا  الخاص جزء 1 و2"

حرام  على  قوامها   الممشوق , لايسيل  خلسة  لدفئ إبطيك   القديم المتلفع بحكمة الآباء رائحة  الإبط القديم لا شك تزكم  الأنوف(مطالبة بتوضيح رؤية   التاريخ)

حرام  على  هاتين  الشفتان  الناعستان تذبل فرحا  على بعد  الأيام  للأيام

في  حقيقة  الأمر   نداءها   خفي يتغزل  في   الحقيقة والصدق  ولطافة  تنبيه  (يا  قاسي  القلب  يا  حبيبي على ,سبيل  المثال  )عتاب   وتودد  بلطف   لا ينفي  علاقة الحب..لكنه يعاني  الجفاء

-لا   تتعجل فوضى  قادمة  إليك   من  حيتان البر اليابس  مملوءة  بفتات  مصانع  أبناء   العم, الغاضب  على شحوب  اللون  الممتد في  عيون  السماء  الجاحظة  تتلألأ  فرحا   للحفل الراقص  قرب  بحيرات  الحب   القاحلة القاذفة  بنا  بين الحياة  فلا نموت!! (كان من  الواجب  أن  تكون  البحيرة  جافة أو  ضحلة لإضهارالسخرية  من  لامبالاة الاخر) حذف (بين ) الدالة  على  نقيضين مهم( خانها  توضيف  الكلمات وهي  تصف  ولادتها  كلما  ظنوا  أنها  ستموت ,لكن  المعنى  عميق ويفرض  نفسه)

كأن الكاتبة   بالصراخ  تهمس  في  أذن  التاريخ أو  الكتاب أو  الشارع  المخدوع    وتحذره  من  مغبة  الصمت ,  وتعاتبه  على قعوده  بين  يدي الفكر  المستفرد  ,  متباهيا  بحلته ووظيفته الجديدة  التي  خلعها  عليه المتسلط   ,

الكاتبة  حاولت  تجريده  من  ذاك الثوب مادام  شفافا لا يستر   عورته لأنه مكشوف , إذن  لا داعي  للتصنع الذي يمارسه في  مساحاته, وتقترح  عليه  الصدق   والحقيقة مع 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التدوين والمدونات نعمة ام نقمة ؟؟

كتبها ibno tata ، في 28 فبراير 2007 الساعة: 18:06 م

قبل  شهرين تقريبا  ,لم تكن عندي  تجربة  في  عالم التدوين  والمدونات  ,تعرفت  على "مكتوب " عن  طريق  الصدفة  , فلم  يكن  في  نيتي   يوما  البحث  عن نافذة  لأطل  منها   على  عالم  الكتابة  ,لأول وهلة  دلفت عالم التدوين   بنوع   من  التعجب  والدهشة ,  تساءلت عن مغزى  وجود  فضاء   بمثل  هاته الروعة  , حقا كنت بريئا  أول  الأمر  أو  ربما  ساذجا وأنا  أدون  وأدون   بنوع   من  الغبطة  المشوبة بالتسرع  الطفو لي  أحيانا ,  قبل  أن  أدرك  أن  كل كلمة  أدونها   ستكون  تحت  المجهر, وسيقرئها  مدونون  آخرون  , حينها  فقط أدركت أنه من  الواجب علي  أن أعي  كل   كلمة  اكتبها , كيلا   اخدش  مشاعر  الآخر   أو اعتقاد  الآخر  أو  انقص  من  قيمة  رأي   الآخر 

وعدت  مرة بعد أخرى  لأنقح ما  كتبت ,أصلح ما  به  من  عيوب ظنا  مني  أني  قد  استفدت من  نقد   بعض  الأصدقاء المدونين , الذين اداوم على  لقاءهم  كلما  سنحت  لي  الفرصة  عبر  الماسنجر,كما   أني   لم  أزغ  عن  طلب مشورة  بعض  الأساتذة المشكورين  الذين سارعت  وأقبلت على   دروسهم  بنهم , حتى  اختمرت  في  ذهني لمحة  لتجربة  صغيرة ومتواضعة جدا , أحالتني  على  بعض  الدراية بعلم الإستماع ودرك  المعنى  في   تقصي  الحقيقة   من  الكذب  و الصح من  الخطأ  في  ما  اقرأه من كتابات و مدونات, ..ووجدت  أن من  السهل   على  أي  كان  أن  يصحح  خطأه ويعود  عنه  إن  تبين له  الصواب ويراجعه  من  جديد , غير  أني لاحظت  انه  من  المستحيل  على  أي   كان  العودة  لمساحة الزوار  في مدونة  ما  ,ليحذف   تعليقا سخيفا  أو  بيانا ظالما   وقعه بختمه واسمه وندم  عليه   ,

 

لم انطلق  بهذه المقدمة  البسيطة  لأني من  ضحايا التعليقات  الجوفاء , أو تعرضت  يوما ما  لهجوم بياني   مضاد أو   العكس (,لحسن  الحظ  أم  لسوء  الحظ ), ربما لان   كتاباتي   القليلة  تتجه  مع ميول  ونسق كتابات   اغلب   المدونين البسطاء , أو  لأقل  بصراحة لان  كتاباتي  ما زالت  خجولة  وغير  مؤثرة  في  ساحة " مكتوب",  بما  أني لا زلت  حاملا لرقم  جديد واسم مغمور  يعطي انطباعا  أوليا  كما  صرح  لي   بعض  الأصدقاء, بأنه اسم  خجول  وغير   جريء ,  وهذا  بطبيعة الحال  سلوك  اخترته عن قناعة  كنوع  من  التأمل  والتاني  مرحليا, كما أني  لست  ملتزما  به    أيضا الى  الابد ,

   لمرادي    من هذه  المقدمة هو إيجاد  منفذ  وإطار  لأضع  إصبعي على  ملاحظة  تبدت  لي من مدة   و لكنها  أثارت  إشمئزازي هذه الأيام  لدرجة  كبيرة   تركت  لدي  أنطباع سخيف يوحي لي   بأننا  كمجتمع  عربي  ما زلنا  مستهلكين عشوائيين  لمادة  فلسفية  اسمها  فن  التحاور  والخطاب  ,  وهنا دعوني  أوضح  أنني   لا أمس  شخصا   بعينه  لاخذه موضوع  المقال , وبالطبع  لن أعمم ,لأن  التعميم  فساد  خلق  ورأي  , لكني   أتكلم على النسبة  الأكثر   في مجتمعنا , "ومكتوب " جزء  وعينة  منه  , بدءا  بي   كفرد  لا  غنى  لي  عنه ولا أسعى   للانسلاخ  عنه  بفضائله  ومساوئه ,  فقد ترانا   نتحلق  حول  موضوع  هلامي لا يكتسي   حتى طابع  الجدية أو الإتزان العقلي  ,لمجرد  أن كاتبه  صلب   الرأس  وساخن , يحب   التمثل  بمقولة  ..خالف  تعرف  ,..فنخوض  فيه ونجعله   شغلنا  الشاغل  ,لنحاول   تطويع  فكره  وإجباره  على إعلانه واعترافه  بالخطأ  , تارة  بانتقاده  مع ظروف  التشديد   وتارة اخرى بالوعيد , وتارة اخرى   بتكتل  أصحاب  الرأي الواحد 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مافيا الإعلام العربي

كتبها ibno tata ، في 21 فبراير 2007 الساعة: 17:19 م

منذ  زمن  بعيد والإعلام    العربي  يحب تناول  قضايا  المفرقعات والفلتات الإعلامية  ,انفجارات ,مطاردات ,وحجز  أسماء  ضمن  سجل  الممنوعون من  السفر,وتشابكات  وترافعات داخل  أروقة    المحاكم ,اختلاس  أموال الدولة , رشوة  فساد ,تطرف   أعمى ,أباطرة المخدرات ,عبدة  الشياطين , ,سقطات  المشاهير  ,دون  الإشارة لحقيقة  الإعلام.

 

كيف  تنتهي  الأمور بذبح  كبش   الفداء  المقدم  له وجعله  قربانا  وضريبة  صمت  بضمان مؤكد   ؟؟؟

ومن  تكون  هاته  الأضحية ذات العدة  متسميات  بوصفها العدو  الأول  لقيم  الدولة ؟

 

كمثال  ..حين قبض البوليس على ثلة شباب  موسيقيين , مراهقين بتهمة الصخب وارتداء بزات وخواتم  وقلادات  غليظة  عليها  صور   شيطانية واستهلاك  المخدرات, هلل   الإعلام وصفق  وهو  يجد  مادة  دسمة ,تسيم بالسبق   الصحفي  , كم  من  محلل   وخبير  وأطباء  نفسيين  استضافوا ؟ !!حللوا    وناقشوا …ووضحوا ….

أصيب الشارع   بذهول , لأن الإعلام  صور  له  أولائك  الشباب   على أنهم مصاصي   دماء وسفلة , ليتبين في   الأخير  أنهم  مجرد مراهقون , يرقصون   على  إيقاع الموسيقى  الصاخبة ويدخنون  الحشيش.

 عالجوا  الوضع وتدارسوا  الأمر ,ليخرجوا  بعنوان بارز   ..!! شباببنا منحرف ضحية غياب التحسيس  الإعلامي وضحية  الغش السياسي والركود  الفكري والإقتصادي.

  , قالوا  ;لا   بد  من  فتح  الطابوهات وقراءة  الأمور   من  كل   جانب ,, واتفقنا …بالقول ;لابد  من  إعادة  التأهيل, وضبط التربية ,وتثقيف  المجتمع  وخاصة الشباب !!

بعدها   ماذا   حصل   ؟,  اظهر  الإعلام صورة  الشباب مرة  أخرى  بصورة  الأبطال  الباحثين  عن  الحرية ,  تأثر  بفكرهم شباب  آخرين على  الوضع العام   ناقمين .. ضائعين ,حتى  انتشرت بين  جل   الشباب  تلك   الظاهرة  ,ووصلت  لمداها فقرعت  لها   الطبول  وفرشت  لها   الساحات ,وضربت  لها   المواعيد والمهرجانات ,واستدعي  لتأطيرها  مشاهير   المجون , ووزعوا عليهم العوازل   الطبية ونصحوهم ألا  يتبادلوا لفافات  الحشيش احتراسا  من  عدوى ……………!!الإيدز.  

 

هل  هكذا  تعالج  مشاكل  الشباب ؟  فقط  ثرثرة وفضائح  وضجة  وبعدها  نقول  السلام …………..

  هل   استفاق شبابنا   ؟ هل   قبلوا رأس   الأم  ويد الأب ,ونزهوا    الوضوء  واستقبلوا    القبلة ,  قبل   الجلوس  على  مائدة  الإفطار, ثم  خرجوا لمصالحهم .!!..الصغير   لمدرسته والشابة لجامعتها  ,   والبكر  لوظيفته ؟, أم أن الصغير  خرج  مشردا  ضائعا  بين  أطفال  الشوارع, والبنت  لعلها تركت  كتبها  في  مدرج   الجامعة  وامتطت  سيارة  سوداء  لتأتي     بعلبة  سردين وزيتونات  سوداء, ودواء  لأم  فجعت  بخبر   غرق   ابنها الذي  ركب قارب  موت وتحدى البحر   يائسا ,هاربا   من  الفقر والذل و الوطن   ؟

هل   نجح  الإعلام  في  تصحيح أخطاء   الساسة ؟ 

هل  نجح  في  إقناع  الشباب   بضرورة  سلك  دروب الثقافة والتربية على المواطنة الأخلاقية العامة ؟

طبعا  لا  !!  لأن  الاعلام يسلط  الضوء  فقط  على  عورات المجتمع  ولا  يحاول  سترها  أو  خياطة  ثوب  لها  , بدعوى   عدم  الإختصاص !!!!

 

في  الأمر   الواقع ,  نجد الإعلام العربي  يشيح النظر   عن واجبه  الأهم  وهو الحث   على  التغيير وإلزام أصحاب  المسؤولية  العمل  من  اجل  الصالح  العام ومساندة المجتمع  

 , لا  يهمنا أن   يصلوا لاستنتاج ثانوي  يوضح نتائج  نسبة  العطالة والجهل  في   العالم  العربي التي  ازدادت  في  ارتفاع مهول , لأننا  أدرى  بها  , ونراها  عن  قرب  في   مجتمعاتنا  ….

,ولو  اجتهدوا في عد  أعداد  الملاهي   والعلب  الليلية التي   تكاثرت, ووصلت  لأبواب   الحارات  الشعبية ,ولو حققت في  ظاهرة انتشار المخدرات  ..التي تجدها  شائعة  ومتداولة حتى   في   رأس   الدرب , ومقاهي  " الشيشا " المستفحلة , التي   أحاطت  بنا  عند  كل   مدخل أو  مخرج من  أحيائنا …

ولو   فضحت بعض عمليات اختلاس أموال  الدولة  و آفة   الرشوة  و تزوير   الانتخابات وانتهاكات  حقوق  الإنسان,  ما زلنا نجدها  تتغاضى الطرف كل مرة عن اتهام  المسؤول  الأول والمباشر   عن   كل  تلك التجاوزات  مكتفية فقط  بقطع  رأس تطاول   وأينع , وحان  قطافه , او جوكر  لم  يعد  ورقة  رابحة    ,وبعد سنين و  بعد سقوط ذاك المسؤول  الفلان  الفلاني أو النائب   السابق  أو  الوزير  المطاح  به  ,حينها فقط تجد كل  الإعلام  أصبح  شريفا  و مهتما  بكشف الحقائق وكشف  حقيقة  الموتى…!!

 

عندما يتطرق الإعلام  لموضوع  كظاهرة الدعارة و الانحلال   الأخلاقي تجده يفتي ممطرا  إياك   بمواعظ ونصائح ,وفي     نفس  الآن  تجده  يفتح  صفحات  تمجد  الانحلال وربما  يستفيض في  طرحها, ليصور  لنا مشاهد    يومية  لسماسرة وبنات  ليل ومثليين  ينقادون وراء  كل  طالب   متعة,   ويجهرون  لنا  باكتشاف غير مسبوق , يبين كيف  أن  الباحث  عن  الرذيلة لن  يجد  صعوبة  لو  أراد  تمضية ليلة  حمراء ,فقط  عليه  الاحتراس و أن    لا    ينسى   حافظة  نقوده فوق   طاولة  الشراب , ,لأنه   سيحتاج  لشرطيين  يسندانه ويفتحان  له  باب سيارته  الفخمة   وينصحانه  بتحلي   الحذر   والسواقة  بمهل والإنتباه  للإشارات  الضوئية .

 

بعد  كل الهرج  والضوضاء  الإعلامية ونشرات  الصحف الفاضحة والقضايا الدسمة  التي    يحبها  الأخطبوط  الإعلامي, سلبي   كان  أم ايجابي   , دفاع  عن   المبادئ  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السلام المفقود

كتبها ibno tata ، في 13 فبراير 2007 الساعة: 00:45 ص

وسط  صمت عربي مطبق وانكماش  مخزي وجبان  للحكام  العرب  تحت  كراسيهم الوثيرة ,  ووسط   غليان الشارع  الشعبي العربي والإسلامي  , لازلنا   نرى  يوما   بعد  يوم  فظاظة  الكيان  الصهيوني وحدة  أعماله  المجرمة  والمتوحشة والعنصرية التي  ازدادت,حتى   طالت  أقدامهم النجسة  وجرافاتهم اللعينة  حرم  البيت  الأقصى و الحفر بجواره  وتدنيس   باحته  الشريفة , إستفزازا   لمشاعر   العرب  والمسلمين , وجس   نبضهم بطريقة   خبيثة , بنية  مبيتة  وبتواطؤ  مع القوى الاستعمارية  الأخرى  التي   تسعى للاستحواذ على  الكعكة العربية واقتسامها , وعلى  رأسها الحكومة  الأمريكية ,  التي   مهدت لهذه  المرحلة بجولة مكوكية في غاية  السرية لبعض الأنظمة  العربية  لضمان  حيادها   المذل  والتزامها   الصمت , كما خططت مخابراتها لزرع الشقاق  الطائفي في   الجوار  واعني   لبنان لحصرها في موقف  المرتبك  وتحويطها  بصراعات داخلية  وطائفية إقليمية   كما فعلت  بالعراق, وألزمت  سوريا بأخذ الحيطة  من  كل   ما  قد  يعكر  صفو  استقرارها  الأمني  ,وإشارات حكومة أمريكا بدت  واضحة باعتبارها و وضعها التصوري   داخل   محور   الشر   الذي   حددته  في برنامجها,  ووصلت لحد  تهديدها  المباشر   وبأسلوب  فظ  و طرح مثال أمامها  ; العراق.. وما حدث  لنظامه  الذي    لم  يخنع لأوامره , هذا كي  تخلو الساحة  لربيبتهم  الصهيونية لتفعل   ما   تشاء  بإخوتنا  في   فلسطين .

إسرائيل التي  تدخل   هذه  المغامرة الغير   محسوبة  العواقب, أخطأت وتعدت  حدود غرورها  وكبرياءها  الذي   تمرغ في  التراب   على يد  حزب   الله  الباسل, طمعا  في  استرداد هيبتها التي   بدت  على  حقيقتها  واهية  وضعيفة  على  ارض   الواقع,  للانتقام أولا من اندحارها منهزمة  بترسانتها العسكرية أمام  المقاومة  الشرسة  لحزب القائد حسن  نصر   الله,بتوجيه   صفعة لا  اخلاقية  للكيان  العربي   والاسلامي  عموما, تانيا  بهذا   العمل أرادت  أن  تثبت على  أنها مازالت  الأقوى  وأنها  لن  تتزعزع قيد  أنملة عن  موقفها السلبي تجاه  العرب  ومواصلة  العمل   من  اجل   تتمة   مشروعها   الواهم  في  إنشاء   دولة  إسرائيل  الكبرى, لأنها  بهذا السلوك  وفي  هذا   الوقت  بالتحديد  أججت  كل   مشاعر   الغضب   في   جميع أقطار العالم  الإسلامي   والعربي , والمظاهرات الشعبية  الأخيرة  المستنكرة  لجرائمها   توضح  مدى الغضب   والقهر  الذي  يعتري  الشارع  الشعبي العربي  والإسلامي, والتي  قد   تقلب   العديد  من  الموازين  وهنا  لابد  من الإشارة إلى أن حنقه و يئسه من  صحوة  أنظمته  الغارقة في  السبات قد  تقوده لتبني   موقف  آخر رافض  بقوة  لكل  مظاهر  الاستغلال   والتبعية , وقد  يؤدي  إلى  مصادمات قد  تنعكس  بسلبية  على بعض  الأنظمة  الحاكمة وتلزم الشارع  الشعبي   على  الخروج   عن  طوعه ومحاولة  إنزاله  من  على منابر   القرار.,  كما  أنها   بعملها هذا إسرائيل  ستسرع  بلملمة النزاع الفلسطيني   والتسريع بتطبيق  مبادرة  مكة الداعية  للتوحد  بين كل  فصائل المقاومة الفلسطينية حول حكومتها 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أي كتاب ,اي فكر ,اي ثقافة سيعرضون؟

كتبها ibno tata ، في 7 فبراير 2007 الساعة: 23:42 م

غدا  الجمعة  يصادف اليوم الافتتاحي  الأول للمعرض  الدولي للكتاب في  مدينة  الدار  البيضاء ,الذي  دأبت  وزارة  الثقافة على  احتضانه , واستقطاب  العديد  من  الموزعين  ودور  النشر  وتكريم  بعض  الكتاب, وخلق   جو  ثقافي متميز  والتعريف  بآخر  الإصدارات  الجديدة في  كافة  الاختصاصات  , وجعله  فرصة خلاقة  لتحبيب  المواطنين  في  القراءة  وخاصة منهم  الشباب , الذين  لوحظ  عليهم نفورا جد  ملحوظ من  القراءة والكتاب  ,وكما يعتقد   المنظمون  والوزارة  المعنية يبقى هذا  الموعد  الموسمي    فرصة لنشر إيديولوجية  القراءة  والتشجيع  عليها  ,لاسيما  في   ظل  هذا  التراجع  المستمر  والتدهور  الملحوظ الذي تعرفه  نسبة  القراءة  في  المغرب  ,  وفتح  ورشات معرفية وفكرية تقرب  القارئ  من  الكتاب ومن بعض  المؤلفين  والأدباء ومحاورتهم  والنقاش  المفتوح معهم  طيلة  أيام  المعرض  واخذ  توقيعاتهم  , والتعرف  على  آخر  إصدارات المؤلفين ودور  النشر ,  وهذا  شيء   جميل  جدا يستحسنه كل   محبي  الكتاب والقراء   المغاربة  وخاصة  البيضاويين ,

لكن  وإجمالا  يبقى هناك طرح لا  بد  منه  عند  كل   ملتقى ,تؤكده الإحصائيات والخلاصة  الأخيرة ,التي  تؤكد  وتبرهن  بالملموس  على  أن نسبة  القراء    يبقى  ضئيلا  رغم  التدفق  الجماهيري  المهم  الذي   تعرفه  ردهات  وصالات هذا  المعرض  السنوي , ويؤكد بان الإقبال  على  اقتناء  الكتب  يبقى  ضعيفا  ومحدودا  و في  نطاق جد  ضيق  , بل  ويزيد  انخفاضا وتراجعا  مستمرا  , رغم محاولة الفاعلين والمنظمون  ودور  النشر  من  التخفيض  النسبي  في  أثمنة الكتب  المعروضة ,لنستخلص  أخيرا  أن الوعي الصحي  بالقراءة مازال  دون   الطموحات  ودون المستوى  المطلوب  .وبالموازاة  مع  ذالك  نرى  أن  الإقبال  على التكنولوجيا  الحديثة والمعلومة  الرقمية  في  ظل  التطور  النسبي الذي   يعرفه  المغرب  من هده الناحية في  تصاعد ملحوظ وخاصة  من  طرف  الشباب  ,  وهذا  لا  يعني  أن زمن  الكتاب  والقراءة  بالمغرب  قد  انتهى ,لان  الكثير  من المغاربة مازالوا  يحترمون الكتاب  ويقدسون القراءة ولا  يحيدون  عنها  , رغم  انجرافهم  مع التيار  الأنترنيتي  , وهذا  تناقض  يطرح  عدة   استفهامات  ربما   الإجابة عنها    ستختلف  من فكر  إلى  أخر, هذه  التساؤلات ربما  تستبطن  أسباب  الخلل  في  المنظومة  الفكرية  في  بلادنا  وتوجه  المسؤولين  عن  اتخاذ القرارات  الصحية الدافعة  بنشر  الوعي  وأبجديات  القراءة  من  أساسها من جديد , وليس  محاولة  لترميم الواقع  المهمش  للكتاب ,  وربما  تجد  الإجابات عن هذه  التساؤلات ,لماذا   هذا  التراجع في   نسبة  القراءة  بالمغرب  ؟

 وهل  المعلومة  الرقمية  والتكنولوجيا الحديثة  أضحت  بديلا   عن  الكتاب في   زمن العولمة ؟

 وما  هي  حظوظ  مثل  هاته  الملتقيات  مثل  المعرض الدولي  للكتاب في  ترسيخ الدعامات المؤسسة  للوعي الثقافي  وإعطاء  القيمة  المستحقة  للكتاب ؟

بالنسبة  لي   وانطلاقا  من  نفسي  يبقى    الكتاب  والقراءة  هاجسي  وشاغلي  الأول  ,ليس  بدعم  ولا  تشجيع  من  المعرض  الدولي   للكتاب في  زمنه المحدد ولكن  طوال  العام  , حبي  للقراءة  ولرائحة  الكتاب  جنوني  لدرجة  أنني  قد  أستغني  عن أشياء   عديدة  في  سبيل  لحظة  أستمتع  فيها وأستفيد  بفتح  كتاب وقراءته وأكون في  غاية  السعادة  حين  تتاح   لي فرصة اقتناء  كتاب  أو  إصدار   جديد , في  ظل شح  الظروف  المادية  والاقتصادية  التي تنهك ميزانيتي  المنهكة  أصلا , فظروف  المعيشة  وغلاء  أسعار  المواد  الأساسية  الأولية  للحياة  من  خبز  وشاي وزيت ومصاريف  الماء  والكهرباء  , تجعلني  أسخر  من  نفسي  حين  أفكر  في  اقتناء  كتاب  , ليس  لأني   أضعه  في  مركز  ثانوي , ولكن بديهيات  العيش  والبحث  عن لقمة  الخبز  الحرفي   تجعل الكتاب  وأقصد الإصدار  الجديد  بعيد  المنال عني أحيانا  كثيرة .

,وموعد  المعرض  الدولي لمدينة الدار  البيضاء   يبقى بالنسبة  لي  فرصة  فقط  للتسكع  في  ردهاته , والتفرج بحسد  على بعض  المحظوظين وهم   يخرجون مثقلون  بكتب تغني  مكتباتهم ,بعكسي  أنا  المفلس , مكسور  الخاطر  , أتنقل  من  صالة  إلى  أخرى   حاملا  قلما  ومذكرة  أدون  آخر  الإصدارات وعناوين الكتب  التي  سأحلم  من  بعد  باقتنائها  يوما,  صدفة  من  سوق  " الجوطية " وسط  المدينة  العتيقة  أو " البحيرة " عند  أصحاب  الدكاكين وباعة  الكتب  القديمة , او في  مكتبات " الحبوس " على أحسن الأحوال  في  حالة  تحسن  مردودي  المالي .

, هذا  بالنسبة  لي  أنا  العامل  الذي أشتغل  وأكتسب بعض  النقود , فما  بالك  بالطالب  أو  التلميذ  أو الشاب  الأكاديمي  المعطل  أو  ذوي  الاحتياجات الخاصة والمعوقين , الذين لا  يملكون  لا   درهما  ولا  دينارا ولا  حتى" جوج ريالات " , كيف  نطالبهم باقتناء كتاب وقراءته بغض 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شظايا كلمات

كتبها ibno tata ، في 3 فبراير 2007 الساعة: 01:49 ص

حين   تفزع  عيني  للبكاء

وتجرني  للأحزان  عيناك

سأضع  في  مقلتي

حصى  وترابا

لن  تسيل  دموعي  أنهارا

ستنهمر  جارفة  وحلا

..  وطينا

حتى   تعمى   … عيناي

!!   بعدها  قطعا     ..لن  أراك

*      *

 

…  حديث  الشوق  لي  يبدأ    همسا

..  والليل   يقترب  مني

دامسا

…  يتهدل  قمر  جريح

نجوم  ضائعة في  عيني

تمثل  لي   الشوق بائسا

..  يخر مني   هو  الآخر يأسا

!!    رغم  أني  بعد  لم  أنسى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تيغرمت

كتبها ibno tata ، في 2 فبراير 2007 الساعة: 01:14 ص

 

يأبى علي  الوجد أن  أنسى

ذكرى غذت  ماض  وأمسا

قد نادهت شعاب  المنى

وجال فكري ظلام دمسا

ما بلغت صرفا  من  سنا

إلا وجدت لي فيه محبسا

خالدات في القلب   لا   تسل

إلا على  حب  غدا  رمسا

روحها في  ماض قد بدل

كأس الحنين بكاس  الأسى

الساقي شوق  ونديمي  ندم

يحتسي كأس  وأحتسي   كأسا

حال..!ماذا  عساي  غيره

الصبر يا  رب  قد  أفلسا

ما كان   في  ظني   هجر

بعد الوصال قربا   وأنسا

بعد  الهوى  ذقت  مرارة

الفراق ورأيت  منه  بؤسا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي



C:\\Documents and Settings\\djabdel\\Bureau\\wada3.mp3